سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢٢ · ج أ طومسون
سفر التثنية - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢٢ · صفحة ٣٠٢

تفسير الإصحاح ٢٢ من سفر التثنية — ص ٣٠٢

تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


في ذلك الزمان كان على بنى إسرائيل أن يركزوا على أن يقتصر كلُّ منهم على الزواج من امرأة واحدة في عالم انتشر فيه تعدد الزوجات .

ورغم أننا في عالمنا لا نعاقب مرتكبى مثل هذه الجرائم بذات العقوبات التي ينص عليها هذا القانون ، إلا أننا بحاجة إلى أن ندرك أن الطهارة والإخلاص من العوامل الأساسية بالنسبة لسلامة المجتمع ورفاهيته . وإذا ما تعذر علينا أن نقدم حلاً ميسراً لما يواجه عالمنا الحديث من مشاكل جنسية متعددة ، فيحسن بنا أن نتذكر أنه يجب أن تكون هناك حدود للتسامح مع هذه المشاكل . وما أكثر الأمم العظيمة التي زالت ودالت في الماضى بسبب الإباحية الجنسية التي تفشَّت بين أفرادها . وبالنسبة للمسيحى فإن المثال الذي عليه أن يتبعه يجب ألا يقل بحال عما أشار إليه « يسوع » ، عندما قال .. « إن من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زَنَى بها في قلبه » ( مت ٥ : ٢٨ ) . وفى هذا الخصوص استطرد « يسوع » قائلاً .. « إن أعثرتك عينك اليمنى فاقلعها وألقها عنك لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يُلقى جسدك كله في جهنم » ( مت ٥ : ٢٩ ) .

( ٢٩ ) .