تفسير الإصحاح ٢٠ من سفر التثنية — ص ٢٨٧
تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
عبر الأردن ( عد ٢١ : ٢٥ و ٣٢ ) ، وأيضاً فى بدء دخول أرض الموعد ( يش ١٠ : ١١ و ١٢ ) ، والإسرائيليون أنفسهم كانوا عُرضة لمثل هذا الدمار . ( قض ٩ : ٤٦ - ٤٩ ، ٢ مل ٣ : ١٩ و ٢٥ ) .
والتشريع الذى أمامنا يتفق مع الفِطْرة السليمة ، إذ أنه يَنْهَى عن تدمير كل شيءٍ ، من منطلق تقدير لقيمة الحياة ، على النقيض مما فعله الأشوريون في حروبهم في وقت لاحق .
عدد ١٩ : الجزء الأخير من هذا العدد ، يفيد أن الحرب مُوَجَّهة ضد الرجال وليس ضد الأشجار .
عدد ٢٠ : لتجنب الإفراط فى إتلاف الأشجار نجد النص على قطع الأشجار التي لا تُعطى ثمراً يؤكل ، هذه وحدها ، هى التى يمكن قطعها واستخدامها في أعمال الحصار ولو كان الغزاة قد راعوا هذا المبدأ عبر القرون في فلسطين ، لم بدت لنا على هذه الحال ، مجردة من الأشجار .