سفر التثنية - التفسير الحديث للكتاب المقدس
القسم: تركيب السفر
تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
(ب) وصايا مساعدة ( أصحاح ١٢ : ١ – أصحاح ٢٦ : ١٩ )
٤ – أحكام العهد – المصادقة على العهد
بركات ولعنات/ يمين الولاء لصاحب العهد (أصحاح ٢٧ : ١ – أصحاح ٣٠ : ٢٠)
٥ – استمرارية العهد ( أصحاح ٣١ : ١ – أصحاح ٣٤ : ١٢ )
أما د . جـ . مكارثى (D.G.Mcarthy) . فقد بحث بالتفصيل العلاقة بين معاهدات الشرق الأوسط القديمة ، وبين العهد الوارد فى العهد القديم من كتابنا المقدس وبغض النظر عن تعرّفه على البيئة الأساسية لمعاهدات الشرق الأوسط القديمة فى سفر التثنية إلا أنه يرى أن الأصحاحات الثلاثة الأولى من سفر التثنية يجب أن تفرز باعتبار أنها فاصل تاريخى ، يمثل خلفية العهد الذى كان « موسى » ، مزمعاً أن يعلنه للشعب . كما أنه اعتبر الأصحاح الرابع وحدة قائمة بذاتها تشمل العناصر الرئيسية للعهد مثله فى ذلك مثل أصحاح ٢٩ ، أصحاح ٣٠ . أى أن لب سفر التثنية فى نظره وهو من أصحاح ٥ إلى أصحاح ٢٨ موضوع فى إطار خطابين ، وجههما موسى إلى الشعب فى صيغة عهد ، وكلّ من هذين الخطابين ، ينتهى بملحوظة إيجابية تمثل إطاراً للرجاء فى مقابل اللعنات التى يتضمنها أصحاح ٢٨ .
وقد أدلى ج . جى ونهام (G. J. Wenham) بدلوه فى هذا الموضوع ، فقدم لنا مؤخَّراً ، مساهمة لها وزنها فى هذا المجال ، إذ قال إن « العهد » فى أسفار العهد القديم ، يتميز بطابع خاص به ، ليس له ما يماثله خارج إطار تلك الأسفار . فهو يحمل بعض أوجه الشبه بالمدونات القانونية من جهة ، وبمعاهدات الشرق الأوسط القديمة من جهة أخرى ، حيث كانت المدونات القانونية تضم ديباجة قانونية ثم مجموعة من الأحكام وخاتمة تشمل سردا تاريخياً موجزاً لمنجزات الملك الذى ينشر تلك القوانين ، والبركات التى ينالها كل من يحترم القوانين ، واللعنات التى تصب على كل من يخالفها .
وبدراسة صيغ العهد ، فى أسفار العهد القديم ، كتلك الواردة فى سفر الخروج أصحاح ٢٠ وما يليه ، وسفر التثنية ، ويشوع أصحاح ٢٤ ، وصموئيل الأول أصحاح ١٢ ، يمكننا أن نجد فيها ما يلى :
١ – مقدمة تاريخية
٢ – متطلبات العهد ، وتشمل :