سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢ · ج أ طومسون
سفر التثنية - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢ · صفحة ١٢٦

تفسير الإصحاح ٢ من سفر التثنية — ص ١٢٦

تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


المبادىء التي يتعامل بها الله في التاريخ ، وأيضاً مبدأ الخضوع الكامل ، لسيادة الله على الحياة بجملتها . على أية حال ، يجب أيضاً أن نراعى أن استخدام هذا المبدأ يختلف في التدبير المسيحى عنه في التدبير اليهودى .

عدد ٣٦ : المنطقة التي استولى عليها بنو إسرائيل في تلك الفرصة ، تمتد من جبال جلعاد إلى الضفة الشمالية لنهر أرنون . ومنطقة ( عروعير ) معروفة اليوم . وفى عام ١٩٦٥ ، أجريت فيها بعض أعمال الحفر والتنقيب . وكانت عروعير قديماً واحدة من القلاع الحصينة التي كانت على حدود موآب ، ويصفها السفر المقدس ، بأنها على حافة وادى أرنون ، وهذا وصف في غاية الدقة . فمدخل أرنون يقع على عمق ألفى قدم أسفل هذه القلعة الصغيرة . ومن الجدير بالملاحظة هنا القول « لم تكن قرية قد امتنعت علينا » ، هذا القول يعطينا فكرة عن القلاع الحصينة والمنيعة التي كانت بمثابة القلب لمعظم المدن في أرض فلسطين لعدة قرون . ومَرَّةً ثانية يُنسَبُ لِلَّه ، النصر الذي تحقق لبنى إسرائيل .

عدد ٣٧ : تنفيذاً للأمر الإلهى ، لم يهاجم بنو إسرائيل أرض العمونيين وابتعدوا حتى عن وادى يبوق ، وهذا هو المثال الذي كان على بنى إسرائيل أن يتبعوه ، مثال الطاعة التامة لوصايا الله التي كان يحسن بإسرائيل أن تتبعها في أجيالها القادمة .