سفر التثنية - التفسير الحديث للكتاب المقدس
القسم: بعض الخواص الأدبية المميزة لسفر التثنية
تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
و ٢١ ، ١٤ : ٢١ و ٢٧ و ٢٨ و ٢٩ ، ١٥ : ٧ و ٢٢ ، ١٦ : ٥ و ١١ و ١٤ و ١٨ ، ١٧ : ٢ و ٨ ، ١٨ : ٦ ، ٢٣ : ١٦ ، ٢٤ : ١٤ ، ٢٦ : ١٢ ، ٢٨ : ٥٢ و ٥٥ و ٥٧ ، ٣١ : ١٢ ) .
(٣) « حوريب » : وتستخدم دائماً للإشارة إلى سيناء ( ١ : ٢ و ٦ و ١٩ ، ٥ : ٢ ، ١٨ : ١٦ ) . وما تحويه هذه القائمة لا يزيد عن كونه عينة للعديد من المفردات والعبارات التي تصادفنا كثيراً في سفر التثنية والتي يمكن القول بأنها خصائص مميزة للأسلوب الذي كتب به هذا السفر .
وقد دأب البعض على القول بأن كثيراً من هذه العبارات موجود في الأسفار التاريخية وهى الأسفار التي تبدأ بسفر يشوع وتنتهى بسفر الملوك الثانى والتي يسمونها .. « أسفار التاريخ التثنوى » .
ومن هذا المنطلق ، يرى هؤلاء أن الذين كتبوا هذه المجموعة من الأسفار ، قد تأثروا بالأسلوب الذي كتب به سفر التثنية أو بأسلوب آخر من نوعه .
أيضا يبدو أن هناك العديد من الارتباطات اللغوية بين بعض الفقرات النثرية في كل من سفرى إرميا والتثنية(١) ، كما توجد بينهما اختلافات متعددة ، الأمر الذي دفع « جى إى رايت » (G.E. Wright) إلى التساؤل حول كيفية تواجد العلاقة اللغوية بين كلّ من سفر التثنية وأسفار التاريخ التثنوى وبين سفر إرميا النبي ، وقد انتهى إلى القول بأنه كان هناك في يهوذا أسلوب أدبى شائع خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد ، في يهوذا ، وأن هذه الأسفار هى النموذج الذي يمثله هذا الأسلوب .
غير أن سفر التثنية له أيضا صلة قرابة ببعض الأسفار الأقدم مثل سفر هوشع الذي يرجع تاريخه إلى القرن الثامن قبل الميلاد . وكذلك بالوثيقة (E) التي تحوى أسفار موسى الخمسة والتي تنتمى أيضا للقرن الثامن ق . م .
ويقول « رايت » مشدداً ، إن هذه المشابهات الأخيرة قد تكون أقوى مما كان معروفاً عنها من قبل ، لم يقلل من النظر إليها بعين الاعتبار وإعطائها ما تستحقه من اهتمام فيما
(١) مثل إرميا ٧ : ٢٣ ، ١٨ : ١٠ ، ٣٤ : ١٥ ، ٣٨ : ٢٠ ، ٤٠ : ٩ ، ٤٢ : ٦ .