تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول
القسم: معنى مصطلح «بداية» كمدة أو فترة
كتاب تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول من السلسلة تحت اشراف الانبا اسطفانوس و ترجمة الراهب مكاري البهنساوي دير العذراء و الملاك ميخائيل - البهنسا
بالتنانين ٣٠٢. لكنها دُعيت، بكلمة أخرى، الحيتان العظيمة (لوياثان) تلك التي روضها الرب.
دخيلة على كتابات أوريجينوس كاعترافه وشكواه هو نفسه اثناء حياته.
٣٠٢ قارن (تك ١: ٢١).
٣٠٣ قيل أن لفظة (لوياثان) تشير إلى التماسيح العملاقة. وقد وردت هذه اللفظة بالتوراة في أسفار (أيوب – المزامير – إشعياء). وبحسب موسوعة (ويكيبيديا) فإن هذه اللفظة صارت تُطلق كمرادفٍ لأي وحش بحري عملاق. وهو ما ورد عن رواية (موبي ديك) وفيها أشارت (اللوثيان) إلى الحيتان الهائلة. ثُم أصبحت هذه اللفظة في العبرية الحديثة تشير إلى الحوت.
وقد ذُكرت كلمة لوياثان أيضاً في تعليق راشي على سفر التكوين. جسترو يترجم كلمة تانيميم إلى (وحش بحري، تمساح، أو أفعى كبيرة). ويعلق راشي بقوله (طبقاً للأساطير، فإن هذا يشير إلى اللوياثان ومادته. خلق الرب لوياثانين ذكراً وأنثى، ثم قتل الأنثى مبرراً ذلك بأن تناسل اللوياثان سيدمر العالم).
أما من وجهة النظر المسيحية فإن هذه اللفظة تعبر عن (شيطان) أو (وحش طبيعي) مرتبط بالشيطان، ويميل البعض إلى اعتبار أن هذه اللفظة تشير إلى الوحش رَهَب المذكور في سفر إشعياء. هكذا فلقد اعتبر بعض مفسري الكتاب المقدس أن (لوياثان) يمثل قوى الفوضى التي سبقت الخلق مستشهدين بما جاء في سفر التكوين من أن الأرض كانت خالية إلا من الماء، وما جاء في المزامير بخصوص اللوياثان. هكذا أيضاً فإن كلمة (لوياثان) أصبحت بالنسبة لليهود القدامى كمرادفٍ لما يحارب مملكة الرب، ويتضمن هذا على وجه الخصوص الدول التي تحارب إسرائيل.
يظهر لوياثان أيضاً في سفر أخنوخ الأبوكريفي المشكوك في صحته، حيث يصف اللوياثان ويعرفه على أنه أنثى بحرية مقابل بهيموث الذكر الصحراوي. بيد أنه في