المائة والأربعة والأربعون ألفًا المختومين في سفر الرؤيا هم الذين تحولوا للإيمان بالمسيح من العالم الأممي
كتاب تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول من السلسلة تحت اشراف الانبا اسطفانوس و ترجمة الراهب مكاري البهنساوي دير العذراء و الملاك ميخائيل - البهنسا
مِئَةً وَأَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفاً، مَخْتُومِينَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ" (رؤ٧: ٣- ٤).
٢ المائة والأربعة والأربعون ألفًا المختومين بسفر الرؤيا٢٩ هم الذين تحولوا للإيمان بالمسيح من العالم الأممي٣٠.
هؤلاء المختومون على جباههم من كل سبط من بني إسرائيل يبلغ عددهم مائة وأربعة وأربعين ألفًا٣١. وقد قيل بعد ذلك عن هؤلاء المائة والأربعة والأربعين ألف في يوحنا أن لهم اسم الخروف واسم أبيه مكتوبًا على جباههم٣٢. وأنهم بتوليين لم يُنجسوا أنفسهم مع النساء٣٣. فماذا يمكن أن يكون (هذا) الختم على جباه هؤلاء سوى اسم الخروف واسم أبيه؟
الآن هؤلاء المدعوون أو المنتخبون من الأسباط٣٤، كما أظهرنا من قبل، هم نفس الأشخاص كالأطهار (المائة والأربعة والأربعون ألفًا البتوليون). لكن عدد المؤمنين وهو (المائة والأربعة والأربعون ألفًا) صغيرًا بالنسبة لإسرائيل حسب الجسد. إذ يمكن أن يجرؤ واحدٌ على التأكيد بأنهم لن يشكلوا إلَّا ما يقرب أيضًا من مائة وأربعة وأربعين ألفًا.
٢٩ (رؤ ٧: ٤).
٣٠ أي: الشعوب من غير اليهود.
٣١ (رؤ ٧: ٤).
٣٢ (رؤ ١٤: ١).
٣٣ (رؤ ١٤: ٤). ولا يغفل القارئ أن نقطة بتوليتهم وعدم تنجسهم مع النساء لابد وأن تُفهم من الناحية المجازية وليس الحرفية.
٣٤ (رؤ ٧: ٤).