سراج الكلمة
‹صفحة ١٥ · العلامة أوريجينوس
تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول · صفحة ١٥

تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول

كتاب تفسير إنجيل يوحنا للعلامة أوريجينوس - الجزء الاول من السلسلة تحت اشراف الانبا اسطفانوس و ترجمة الراهب مكاري البهنساوي دير العذراء و الملاك ميخائيل - البهنسا


الطريق قبلنا وسنلحق بهما سريعًا. وقد تعرفت خلالهما عليك إذ أنت ممتاز معهما يا معلمي وأخي).

هكذا أيضًا فلقد قال عنه أحدهم (إنَّ جهاد أوريجينوس الحسن وسعيه الكامل ومثابرته على العلم والتعليم واحتماله لشتى أنواع العذاب يجعلنا ننحني بهامتنا أمام هذه الشخصية الماسية بكل تقديرٍ واعجاب واحترام لأنَّهُ عالم جليل ومصري أصيل). وقال عنه هارناك (هناك آباء قليلون بالكنيسة حياتهم تُوصف بالنقاء مثل حياة أوريجينوس). وقال عنه بيكو ديلا ميراندولا١٣، وهو ما واجه بسببه اللوم، (اعتقد أنَّ أوريجينوس قد نجت روحه وأُنقذت). وقال عنه الكاهن فارار١٤ (في تاريخ الكنيسة القديمة، لا يوجد من هو أنبل من أوريجينوس أو أعظم منه١٥). وقال عنه آخرٌ (رجلٌ مسيحيٌّ فاضلٌ كهذا، كيف يتهمونه بالهرطقة، وقد كانت حياته كلها بريئةً من كل ما يشين وأجمع الكل على نزاهة نفسه). وقال عنه الأسقف ويسكوت (حياته صلاة لا تنقطع).


١٢ يقصد: أوريجينوس.

١٣ (جيوفاني بيكو ديلا ميراندولا) هو فيلسوف ولاهوتي ومفكر إيطالي، ثالث أبناء عائلة أرستوقراطية. قام بدراسة وتلخيص أفكار أهم المدارس الفلسفية المعروفة في زمانه، خصوصا الأفلاطونية الحديثة.

١٤ حاولنا الاستدلال على شخصيته من بعض دوائر المعارف فلم نجد لذلك سبيلاً.

١٥ ننوه على القارئ أننا من خلال الاستشهاد بهذه الأقوال لا نقصد تعميم فكرتها كمن يقول بأنه لم يجد في التاريخ الكنسي القديم من هو أنبل من أوريجينوس أو أعظم منه، فهو يتكلم من وجهة نظره الشخصية ولا يقصد ولا نقصد معه التعميم وكأنه لا يوجد غير أوريجينوس، نقول هذا على سبيل التوضيح.