سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢ · صفحة ٩٠

تفسير الإصحاح ٢ من سفر هوشع — ص ٩٠

القسم: ملحوظة إضافية: البعليم

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


وليس من السهل تتبع تاريخ دمج عبادة الرب مع توقير عبادة البعل، وربما كانت هناك أزقة مسدودة منتشرة في الريف حيث تنتشر فيها عبادة الكنعانيين. وفضلاً عن ذلك، فإن بعض الالتباس بين البعل والرب كان بسبب تشجيع اللغة العبرية نفسها، على الأقل حتى زمن هوشع (انظر ٢: ١٦-١٧)، سمحت باستخدام كلمة البعل (ومعناها الحرفي، "مالك"، "سيد"، "زوج" كلقب للرب (انظر أسماء أبناء شاول التي بها اسم الله- إشبعل (١ أخ ٣٣:٨). وابن يوناثان مريبعل ١ أخ ٣٤:٨ ولداود بعليا داع (١ أخ ٢٧:١٤) وعلاوة على ذلك، فإن البعل في صيغ مختلفة كان اسماً نمطياً لإله من سواحل فلسطين حتى وادي ما بين النهرين. ومع ذلك فقد كان آخاب -بتشجيع من زوجته الشريرة إيزابل- هو الذي حاول الجمع بين عبادة البعل وعبادة الرب حتى تحل عبادة البعل محل عبادة الله.

١- ولقد بنيت معابد للبعل في أورشليم (٢مل ١٨:١١) والسامرة (١مل ٢١:١٦).

٢- مذابح البخور الخاصة بالبعل أقيمت في أورشليم (إر ١٣:١١)، وربما كان ذلك فوق الأسطح (إر ٢٩:٣٢).

٣- أحصت حاشية آخاب ما يقرب من ٤٥٠ كاهنا للبعل (١مل ١٨) وأنبياء مختلفين.

٤- كان إيليا يمقت عبادة البعل مقتاً شديداً حتى أنه راهن بخدمته على قوة الله لكشف عجز البعل وكهنته (١مل ١٨).

٥- وبحلول عهد ياهو (انظر التعليق على ٤: ١) استعادت عبادة البعل المبادرة التي كانت قد فقدتها على عهد إيليا (٢مل ٩-١٠).

٦- كذلك تدنست يهوذا بعبادة البعل عن طريق عثليا ابنة إيزابل (٢ أخ ١٧: ٣، ٢١: ٦، ٢٢: ٢)، وذلك عن طريق التماثيل المسبوكة للبعليم التي عملها آحاز، والمذابح التي أقامها منسي (٢مل ٣:٢١)، وبواسطة أتباع البعل الذين كان يجب أن يطهر المعبد منهم، وبواسطة الكهنة الذين اضطر الأمر إلى عزلهم في حركة التطهير التي قام بها يوشيا (٢مل ٢٣: ٤-٥).