تفسير الإصحاح ٢ من سفر هوشع — ص ٨٨
القسم: ملحوظة إضافية: البعليم
تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
ترجمة أخرى) والمعتقد أنها ربما كانت من الذهب (تك ٢٤: ٢٢، قض ٨: ٢٤-٢٦) وتُلبس إما في "الأنف" (تك ٢٤: ٤٧، إش ٣: ٢١)، أو في الأذن (تك ٣٥: ٤، خر ٣٢: ٢-٣، حيث جاءت في صيغة الجمع)، أما كلمة "وحليها" (استعملت كلمة عبرية مماثلة بمعان جنسية في نشيد الأنشاد (٢:٧)، والتي ربما كانت تشبه الشرائط التي كانت ترتديها الآلهة عشتار والإلهة عنات، والتي كانت تكسو جزعيهما لتزيين ثدييهما ومنطقتي العانة لكل منهما (لمزيد من التفاصيل انظر أندرسون ٢٦٠-٢٦٢).
أما عبارة "وتذهب وراء محبيها" فتربط هذه الآية بالآية ٥. وهذا التماثل الذي يركز على حب إسرائيل لعبادة الأوثان/الزنا، يجيء على النقيض مما اقترحه (وولف) بأن الآية ١٣ تمثل موكباً رسمياً في المعبد حيث يصطف العابدون خلف قادتهم الذين يحملون رموزاً تمثل آلهتهم الوثنية.
- "تنساني" في سفر هوشع تأتي على النقيض من "تعرفين": الرب في ٢: ٢٠ (انظر بصفة خاصة ٦: ٦ حيث رفض معرفة الرب ونسيان شريعته يشكلان معنيين متناظرين) وتربط السلوكيات والاتجاهات مع تلك التي استخدمها الرب (يهوة) في تنفيذه للدينونة وهما الحزم والحزن (انظر ١١: ١-٩). وأن تنسى الله، فإنك تتصرف كما لو أنه لم يعلن نفسه أبداً، ولم يسبق له أن خلص شعبه في الخروج، ولم يعولهم من قبل في البرية، أو عرفهم بناموسه ووصاياه. وصيغة الأقوال الإلهية "يقول الرب" (انظر ٢: ١٦ و٢١، ١١: ١١) توضح إلى أبعد حد الشكوك التي غامرتنا منذ الآية ٣ بالنسبة لأقوال الدينونة. في حين أنه كان يتعين على هوشع أن يبدأ الفقرة موجهاً كلامه لأولاده، إلا أن صوت الرب (يهوة) سرعان ما حل بدلاً من صوت النبي، وإسرائيل وليست جومر أصبحت هدف دينونته.
ملحوظة إضافية: البعليم
استخدام هوشع لصيغة الجمع "بعليم" (انظر ٢: ١٧، ١١: ٢) يمكن تفسيره على أفضل وجه إذا ما أخذنا في الاعتبار ما يلي:
١- كثرة المعابد الخاصة بعبادة البعل والتي كان لها تأثير سيء على عبادة الله.