سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢ · صفحة ٨٧

تفسير الإصحاح ٢ من سفر هوشع — ص ٨٧

القسم: مذكرة إضافية إتمام نبوات هوشع

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


العاهرة فهي (اتنان) (تث ٢٣: ١٩، حز ١٦: ٣١ و٣٤ و٤١، هو ٩: ١) أي مكافأتها لتقديم نفسها للبعليم والذين تسميهم مرة أخرى "مُحِبِّي" (انظر ٢: ٥و٧).

والخراب سيتم بأن يجعل الله الكروم/ وأشجار الفاكهة عندما تدخل في مرحلة حمل البذور تغزوها كل الشجيرات والأشجار غير المنتجة. أما ذكر الحيوانات (انظر الأسد والدب في عا ٥: ١٩) فيساعد على تمهيد السبيل لصورة الرجوع المذكورة في (٢: ١٤-٢٣) والتي تتضمن عهداً مع "حيوان البرية" (آية ١٨)، مع إبطال النزعات التدميرية لهذه الحيوانات. وتُختتم أقوال الدينونة بهجوم (وبالنسبة لكلمة "أعاقبها" انظر التعليق على ١: ٤) على هذه الاحتفالات الدينية وكل ما تمثله (الآية ١٣). لقد تم كشف طبيعتها، (في العدد ١١) وأنكر الله أية علاقة له بهذه الأعياد، ونسبها إلى إسرائيل وقال عنها إنها "أعيادها" (آية ١١)، وفي الآية ١٣ كشف عن علاقتها الصريحة ببعليم، وأعلن في نفس الوقت عن هوية "المحبين" التي لمّح إليها في الآية ٨(١) (انظر الفقرة التالية التي ستأتي تحت عنوان "مذكرة إضافية": البعليم).

"كانت تبخر": من المحتمل أنها ترجمة للفعل (العبري كتر qtr) رفع الذبائح في الدخان. ولم يُذكر شيء، معين يصاحب التبخير، وقد جاء ببعض الترجمات أن ذلك كانت تصاحبه "تقدمات" (ترجمة JB)، و "ذبائح" (ترجمات NASB, NIV).

وبالنظر إلى أن أصل الكلمة العبري هو الأساس الذي تُشتق منه عدة كلمات تعني البخور ومذابح البخور، فمن المحتمل أنه من الأفضل افتراض أن المقصود هو رفع البخور فقط مادام لم يُذكر شيء آخر يصاحب عملية التبخير (انظر خر ٣٠: ٧، ٤٠: ٢٧، ٢ أخ ٢: ٥، ٢٦: ١٨و١٩، إر ٧: ٩، حيث ذُكر أن البخور كانت تُرفع للبعل).

واستعمال الحلي الخاصة بالزينة (انظر العروس في إش ٦١: ١٠) يبدو وأنه يربط الآية ١٣ بالآية ٥. فقد صُورت إسرائيل هنا وكأنها تتأنق بخزائمها (بخزائمها حسب


(١) هذا التفسير الخاص بصياغة ومعنى ما جاء في ٢: ٢ يجيء بإجماع غالبية المفسرين المعاصرين جاكوب وجيرمياس ومايز. أما أندرسون فينهي الجملة الأولى بعد لقطة التينة ويعرف "الأولاد" المشار إليهم في ٤:٢ بأنهم أولاد زنا، والذين سيصب عليهم الله جام غضبه بأن يجعلهم فريسة لحيوانات البرية، وهذا تطبيق للعقوبة التي جاء التهديد بها في لا ٢٦: ٢١-٢٢ "وإن سلكتم معي بالخلاف ولم تشاءوا أن تسمعوا لي.. أطلق عليكم وحوش البرية فتعدمكم الأولاد".