سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٤ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١٤ · صفحة ٢٨٠

تفسير الإصحاح ١٤ من سفر هوشع — ص ٢٨٠

القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


يبدو أنها جاءت منعزلة- أي «كسوسن لبنان (آية ٥)، «كزيتون لبنان» (آية ٦) انظر أندرسون ص ٦٤٢)، وبروز لبنان في سفر النشيد أمر واضح جلي. فقد ذُكر كمكان اللقاء (نش ٤: ٨) الذي اشتهر بينابيعه وأنهاره (٤: ١٥)، وخشبه (٩: ٣) جبل «الكرمل» (٥:٧) والترجمة الحرفية برج الأرز (٥: ١٥)، والأطياب (٤: ١١، انظر هو ١٤: ٦).

٦- «كالزيتونة» (آية ٦)، وهو محبوب لاحتوائه على الزيت (انظر التعليق على ٢: ٥ و٨) وأزهاره الوفيرة (سميت هنا جذور أو أغصان) وهي لم تُذكر في نشيد الأنشاد، إلا أنه يبدو أنها استعملت كتشبيه عن الحب في إر ١١: ١٦، حيث ذُكر كلام الله فيما يمكن أن نطلق عليه قصيدة حب حيث يصف إسرائيل بعبارة «زيتونة خضراء ذات ثمر جميل»، قارن مز ٥٢: ٨).

٧- «رائحة» (آية ٦)، ربما كان المقصود هنا رائحة زيتون لبنان، وهذه كلمة بارزة في شعر الحب في الشرق (نش ١: ٣، فهو سحر الرجل، ١: ١٢، ٤: ١٠-١١، ٧: ٨)، ورائحة المرأة التي تثير الحب، ٢: ٣ الربيع، فصل الحب، ٧: ١٣ نبات اللفاح).

٨- «يعود» (آية ٧، انظر المغزى اللاهوتي الذي نُقش في ١٤: ١ و٢) وربما تشير أيضاً إلى لغة الحب، انظر نش ٦: ١٣. النسخة العبرية (٧: ١)، ومن الممكن أن تُؤخذ الكلمة كفعل مساعد «يعود» لعمل شيء ما، يسكن ثانية مثلاً. (انظر «وولف» ص ٢٣٢، اندرسون ص ٦٤٢).

٩- «الساكنون في ظله» (آية ٧، اسم الفاعل وشبه الجملة في محل الفاعل في هذه الجملة، انظر مز ٢٤: ١، أندرسون ص ٦٤٢)، حيث يصف علاقة وثيقة واقية، انظر نش ٢: ٣، وضمير الغائب في كلمة (ظلّه: آية ٧) يبدو أنه يشير إلى الله وليس إلى إسرائيل، وهذا مثال آخر على النقلة المفاجئة في قواعد اللغة- فالله هو المشار إليه بضمير مفرد المتكلم «أنا» في الآيتين ٤ و٥ وربما ٨.

١٠- «حنطة» (آية ٧، ترجمة RSV عدلت اللفظة دون داع إلى حديقة) وربما يجب تعديلها بحرف جر «ك»، كحنطة، مثل «كخمر» بحيث تترك إسرائيل كفاعل للفعل