تفسير الإصحاح ١٣ من سفر هوشع — ص ٢٧٠
القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة
تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
الأقوال. أما الأمر الثاني فهو «أسلوب التورية» القائم على اسم «أفرايم» والذي تتضمن كلمة «مثمراً» بالعبرية (فره pr) ، والتي تستخدم حروفها الساكنة لعمل التورية على كلمة (فرpr) والتي نجدها في قلب اسم أفرايم، والتي ربما جاءت نتيجة خطأ متعمد أو جدلي لكلمة (فرpr)، وهي صيغة الفعل الأكثر شيوعاً، انظر الصيغة المألوفة في الأمر بالإكثار: «أثمروا»، تك١: ٢٢و٢٨). وصورة الإثمار تُعد تمهيداً للدينونة التي تتم عن طريق (الريح الشرقية) وكذلك للتورية النهائية القائمة على استخدام اسم افرايم في١٤: ٨.
وثمة مفتاح ثالث لفهم هذه الأقوال يتمثل في تكرار كلمات وموضوعات سابقة لتلخيص الرسالة:
١- أفرايم، الذي اتبع الريح الشرقية في عقد معاهدة مع أشور (١:١٢)، سوف تحرقه الآن نفس هذه الريح الشرقية (آية ١٥).
٢- «القفر»، هو الموقع الذي نشأت فيه إسرائيل (٩: ١٠) ولقاءاتها المستقبلية مع الله (١٤:٢) سيصبح الآن مصدراً للدينونة (آية ١٥).
٣- والأصنام (البعل ٨:٢) والزينات والزخارف المتعلقة بعبادتها (١٣:٢) - و«مخازن» (انظر يوئيل ١: ١٧) «نفائسهما» (انظر ٩: ٦) والتي شكلتها إسرائيل من عطايا الله واستخدامها لتزيين البعل سوف «تنهب» انظر ١صم ١٤: ٤٨، ١:٢٣، ٢مل١٧: ٢٠، إش٤٢: ٢٢.
٤- تفاخر أفرايم بنقائه بالرغم من ثروته التي جُمعت بطريقة غير مشروعة (انظر ١٢: ٨) تم دحره بفضح «إثم» (بالعبرية شمSm انظر ١٥:٥، ٢:١٠ وبصفة خاصة ١:١٣ حيث أدى إثم إسرائيل من خلال عبادة البعل إلى الموت) السامرة وكل العواقب المترتبة على ذلك أعلنت في الآيتين ١٥و١٦.
٥- والدمار الشامل للشعب مع تحطيم الأولاد (انظر ١٤:١٠) وتمزيق أحشاء الحوامل من النساء (انظر عا ١:١٣، وانظر هو ١٣: ٨ حيث الرب (يهوة) هو