سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٣ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١٣ · صفحة ٢٥٧

تفسير الإصحاح ١٣ من سفر هوشع — ص ٢٥٧

القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


صيغ الاتهام في تشبيه مجازي مزدوج يعطي صورة رفض غبي منظم للتوبة الآيتان (۱۲ و ۱۳) ، ولقد قُوِّيَ الإعلان بالشفقة التي تضمنتها الشكوى الإلهية والتي أعقبتها أسئلة بلاغية منذرة بالهلاك تستدعي قوى «الموت» و«الهاوية» لتنفيذ مهمتها الشنيعة.

- تمرد السامرة المميت (الآيتان ١٥ و١٦)

إعلان الإدانة جاء في إطار يجمع بين التشبيهات المجازية والسرد الأدبي وعبارة «ريح شرقية» (آية ١٥) فُسِّرَت في الآية ١٦ منها «السيف»

١- سقوط أفرايم الرهيب (١٣: ١-٣).

أقوال الإدانة (الاتهام، الآيتان ۱ و ۲، الإعلان، آية ٣) والتي نطق بها النبي (عن) وليس (إلى) الشعب تُكرر في الواقع القصة المأساوية السابق الإشارة إليها في ٩ : ١٠ ، فيما عدا أنه في الفقرة السابقة كان التأكيد على إمكانية ازدهار إسرائيل من خلال عملها مشيئة الله، ومع ذلك فإننا هنا نجد التنبيه على مكانة أفرايم وقيادته للأسباط، وقد تم ذلك باستخدام عبارات لها تأثيرها الرهيب على الآخرين، «الرعدة» (في العبرية رتت- rtet) ولا تجدها إلا في هذه الآية، جاءت في الفولجاتا «رعب» وهذا المعنى أكدته مخطوطات قمران (۱ قمران ٤ : ٣٣) الذي كان يأتي نتيجة حضور أفرايم والدور الرفيع الذي كان منوطاً به (في العبرية نسا ns وهي إما أن تأتي في العبرية في صيغة المبني للمجهول بمعنى عُظم شأنه أو بمعنى نسيا nissia مفتاح القيادة انظر تك ٢٣: ٦، وكثيراً ما تأتي في سفر العدد، وعلى سبيل المثال الأصحاح الثاني، وفي سفر حزقيال الأصحاحات ٤٥-٤٨ على سبيل المثال). فإذا كان «أفرايم» في هذا المثال يصف السبط وهو في أوج قوته، فإسرائيل في هذه الآية تعني الشعب كله، وليس الأسباط الشمالية فقط. وإذا كان الأمر كذلك، فيكون لهذا الأصحاح صلة أخرى بالأصحاح ١٢ ، حيث ذُكر يهوذا بصفة خاصة (١٢: ٢) وكان الفكر ينصب على الشعب برمته، على الأقل بعضاً من الوقت، وذلك عند الإشارات إلى يعقوب والخروج، وفيما تتواصل أحداث الأصحاح ١٣ وينتقل من الماضي إلى الحاضر، نجد