سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٤٤

تفسير الإصحاح ١٢ من سفر هوشع — ص ٢٤٤

القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


انخلع مفصل فخذ يعقوب، لذلك توجه إلى لقاء أخيه عيسو وهو يعرج (تك ٣٢: ٢٥ و٣١).

أما الآية ٤، فهي حافلة بالأسئلة التي تواجه المفسر. فما هي الموضوعات التي نفهمها من سلسلة الأفعال التي شملت هذه الآية؟

فعدم وجود إشارة إلى أن الموضوع قد تغير، والحرف «و» (محذوف في ترجمة - RSV) الذي يربط الآية ٤ بالآية ٣، وتكرار فعل يتضمن الحرفين الساكنين الأساسين، كل هذا يشير إلى أن يعقوب هو موضوع الحديث، وأن نهاية ما جاء في الآية ٣ب يحمل نفس معنى ما جاء في الآية ٤. فيعقوب هو الذي:

١- «جاهد مع» (أو ربما «ترأس») الله(١)- وهنا نقرأ الكلمة العبرية إلى el (ومعناها تجاه) على أنها ايل el، ليس حرف الجر بل الله، وجاهد مع الملاك (انظر تك ٣٢: ٢٨، حيث نجد اللغة مطابقة تقريباً).

٢- «بكى» (أو حَيَّره)(٢) «واسترحمه» بالنسبة لأصل الكلمة» حنّ hnn انظر تك ٤٢: ٢١، تث ٣: ٢٣، ١مل ٨: ٣٣، ٤٧).

٣- «وجده في بيت إيل» (بالنسبة للكلمة العبرية Ms، بمعنى مكان للعبادة، انظر هو ٥: ٦) وهناك تكلم معه (وخاطبه هناك وهذا ما جاء بالترجمة السبعينية والسيريانية وليس «معنا» حسب الترجمة المازورية) حيث وعد بولائه للعهد مع الله مقابل إرشاد الله له وحفظه ورعايته (تك ٢٨: ١٨-٢٢) وعلى ضوء ما سبق يمكننا أن نفهم الآية ٤ على النحو التالي:

جاهد (يعقوب) مع الله


(۱) أصل الفعل العبري ربما يكون، سرد Srr انظر قض ۹: ۲۲، إش ۳۲: ۱، هو ٨: ٤، وإذا كان الأمر كذلك، فإن التورية لا تتضمن اسم إسرائيل بل أيضاً «الرؤساء» أو القادة العسكريين الذين كثيراً ما ذكر هوشع تورطهم في شرور إسرائيل، انظر ٣: ٤، ٥: ١، ٧: ٣ و٥ و١٦، ٨: ١٠، ٩: ١٥، ١٣: ١٠.

(۲) كوت «هوشع ۱۲» vt,21,1971p.395 حيث يقترح أن أصل الفعل هنا ليس (bkh) وإنما (bwk).