تفسير الإصحاح ١٢ من سفر هوشع — ص ٢٤١
القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة
تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
أن النص أقل انتقاداً ليعقوب مما كان يُفترض في الغالب، وإذا كان ثمة نقطة إيجابية يتعين ذكرها فيجب أن تتركز على الآية ٤، حيث الدرس المستفاد يمكن أن يكون:
١- مجاهدة يعقوب مع الله أو مع ملاكه، تفهم على أنها مثال للطاعة والرجوع إلى الله، وهو درس كان على معاصري هوشع أن يستوعبوه ويسيروا على نهجه .
٢- أو أن صبر الله يمكن أن يحتمل شخصاً محتالاً كيعقوب (١).
ويمكن تقسيم الأصحاح إلى ثلاثة أقسام دون إهمال وحدته الموضوعية الشاملة المجادلة مع يهوذا وإسرائيل (الآيات ٢-٦) ، تفاخر أفرايم العقيم (الآيات ٧-٩) ، أمثلة من الأنبياء (الآيات ١-١٤) علامات الوحدة تتمثل في الأحداث المتعلقة باسم يعقوب (الآيتان ٢و١٢) ، الإشارات إلى مصر (الآيتان ٩، ١٣) ، استخدام المقطع العبري (ون WN) في معان مختلفة- النضج (آية٣) ، الثروة (آية ٨) شر لا طائل من ورائه (أو آلهة مزيفة، آية ١١) ، المكانة الهامة التي أعطيت للاتهام (الآيات ٢و٣و٧و١١و١٤) وحقيقة أن الأمة بأسرها شرقها وجنوبها ، يبدو أنها مقصودة في هذه الآيات (انظر يهوذا، آية ٢، أفرايم الآيتان ٨ و١٤) الإشارة إلى خروج الشعب المتحد (الآيتان ٩، ١٣).
١- مجادلة مع يهوذا وإسرائيل (١٢: ٢-٦). وكلمة «خصام» تُوحي بأن الإطار القانوني الوارد في ١١: ١-١١ أُعلن عنه من جديد في الآية٢، (انظر التعليق على ٢:٢ ، ٤: ١، ٤ بالنسبة لكلمة ريبRib «خصام»، أو منازعة قضائية «أو شجار». لقد قُذف في وجه المتهم التهديد بالعقاب قبل أن يُعدم الدليل ضده (الآية ٢ب-ج، على الرغم من أن الاتهامات الواردة في ١١: ١٢-١٢: ١ يمكن أن تُرجأ.
(١) بالنسبة للاحتمال الأول انظر ما كتبه «بيتر» Paderborn: 1924 PP.74-75 أما بالنسبة للاحتمال الثاني انظر تايت، هوشع ماكتبه بعنوان: هوشع سلسلة تفسيرات (Torch London Scm press 1960
ad loc.)