سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١١ · صفحة ٢٢٥

تفسير الإصحاح ١١ من سفر هوشع — ص ٢٢٥

القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


"طفل حضانة" أو "طفل بدأ يتعلم المشي" وأنه بالنظر إلى تشابه أصل الكلمة العبرية (ولـ ل L) فإن ذلك قد يكون سبب إقحام كلمة "نير" بالعبرية عول ul (إش ٤٩: ١٥، ٦٥: ٢٠) مع الكلمة العبرية (ول wl) في أيوب ١٩: ١٨، ٢١: ١١، العبرية عليو olel، في ١صم ١٥: ٣، هوشع ١٣: ١٦ في النسخة العبرية ١٤: ١، والكلمة العبرية عولل Olal في (مز ١٣٧: ٩ وإرميا ٦: ١١، أيوب ٢: ١٦) وإذا اخترنا معنى واحد من هذه المعاني مثل عول ul التي يقترب هجاؤها من عُل OL فإنه يمكننا استخلاص معني مثل هذا بالنسبة للشطرين الثالث والرابع: "وأصبحت بالنسبة لهم كأشخاص يرفعون طفلاً صغيراً حتى يلامس خدودهم ومددت يدي إليه وأعطيت (له طعاماً) ليأكل." وإذا كان فهم الفقرة على هذا النحو صحيحاً (انظر ترجمات RSV، JB، NEB، وولف ص ١٩١، مايز ص . ١٥، نتسكر ص ٣١)، فإن الشطرين الأولين من الآية ٤ لابد وأنهما يصفان المحبة (ربط المحبة، انظر التعليق على ١:١١) الإنسانية (حبال البشر) الرائعة التي علم الله شعبه وأرشده من خلالها (آية ٣). حتى في الأوقات التي كانت تتطلب إعادة التوجيه أو فرض بعض القيود، فقد كان ذلك يتم بلطف مع الأخذ في الاعتبار صالحهم وسعادتهم. ولقد بيّن الله في الآيات ١ و٣ و٤ وبشكل قوي للغاية حقه في إصدار حكم نهائي وكامل على ابنه المتمرد(١).

ويستخدم متّى ما جاء في هوشع ١:١١ في قصته الخاصة بطفولة يسوع (مت ٢: ١٥)، ذلك أنه وجد الكثير في ذلك النص مما يدعم فهمه للمهمة المسيانية:

١- لقد كتبها في وقت كان فيه صراع محتدم لعبت فيه "مصر" دوراً أساسياً.

٢- تتضمن "دعوة" إلهية لخدمة هادفة كما كان عليه الحال بالنسبة لدعوة الله لإسرائيل.

٣- تصور علاقة "بنوية" فريدة بين الله ومسيحه.

٤- تعلن "النعمة" التي رعى بها الله إسرائيل والطفل يسوع.


(١) يجب أن نذكر هنا إعادة صياغة وتفسير هذا القسم الصعب، وبشكل مبتكر بمعرفة أندرسون ص ٥٧٤. ونتيجة عمله صورة معدلة عن نعمة الله مأخوذة من الصورة المألوفة بالأكثر والتي صورت عاليه. وهو يقدم صوراً للفداء والعتق من العبودية: لقد خلعت من يديه ربط حبال البشر (آية ٤أ)، "وعاملتهم كأولئك الذين يرفعون النير، لقد استمعت (لرجائه) وجعلته يسود (آية ٤ب)" وإعادة ترتيب إعطاء المعاني المختلفة للكلمات الرئيسية (مثل جعلته يسود بدلاً من أعطيته طعاماً ليأكل) سوف يثير كثيراً من المناقشات قبل أن يحل تفسيره بدلاً من المفهوم التقليدي السابق الإشارة إليه.