تفسير الإصحاح ١١ من سفر هوشع — ص ٢٢٤
القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة
تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
الحاضرة. والصيغة غير العادية للفعل التي بُنيت على كلمة "قدَّم" بالعبرية تى رجلتى tirgalti يُترجم عادة درّبت على المشي ترجمات RSV وNEB وJB، NIV ،NASB، وولف ص ۱۹۱ ، مايز ص . ١٥ ، (نوتشسكر ص ۳۱) غير أنه يمكن أن يعني أيضاً "سرت أمام.."، بغية الإرشاد والحماية (انظر أندرسون ص ٥٧٩).
أما الشطر الثاني من الآية ٣، فيبدو أنه مرتبط تماماً بالأول، ولا نجد واو العطف: "and" في النص العبري. والترجمات غالباً ما تتشابه في أن تنص على أن الرب (يهوة) حمل أفرايم على ذراعيه (انظر ترجمات RSV وNEB، JB، وولف ص ۱۹۱ ، مايز ص . ١٥). أما الكلمة المألوفة بالأكثر فهي يرفع بالعبرية جاءت في صيغة مصغرة للفعل كفد qbs بمعنى "يأخذ، يمسك، يقبض، وربما يكون المقصود به توضيح الطريقة التي كان يقود الرب (يهوة) أفرايم بها أو يجمع بالعبرية كفد qbs ولقد استعمل إشعياء كلا الفعلين في إش . ١١:٤.
- يمسكهم بذراعه (ذراع أفرايم) ليثبتهم أو يحميهم فيما هم سائرون، وللمرة الثانية تتناوب علينا الضمائر في صيغة المفرد والجمع بشكل يدعو إلى الحيرة، ولكنها ليست خارج نطاق ما يحدث في سفر هوشع. والشطر الأخير من الآية ٣ يبين المدى الذي وصلت إليه إسرائيل في تعنتها. فقد كانوا يسيئون على الدوام تفسير مقاصد الله من ناحية معاملته لهم بكل عطف ليشفى جروحهم وبهذا يظهر محبته لهم (بالنسبة للفعل "شفيت" بالعبرية (رفه rp)، انظر ١٣:٥ ، ١:٦ ، ١:٧ للعلاقة بين "المحبة" و "الشفاء"، انظر ١٤:٤). والفعل "يعرف" هنا يعني الاعتراف بالحقيقة التي كان يجب أن تكون واضحة، وهي الإقرار بأهداف الله النقية ونعمته والتي لا يمكن الاستغناء عنها (انظر التعليق على ٢: ٨ ، ٤:٥) والتي تجلّت في الخلاص الذي تحقق في الخروج، وفي رعايته لهم في البرية.
والسؤال الذي تثيره الآية ٤ هو ما إذا كان التشبيه البلاغي قد تغير من والد-طفل إلى مدرّب حيوانات (انظر ١٦:٤ ، ١١:١).
وتكمن مفاتيح الإجابة في معاني "الحبال" بالعبرية (حبل habel) (انظر عاموس ١٧:٧ ، إش ١٨:٥) ، "رُبط" بالعبرية botot (انظر خر ١٤:٢٨ ، إش ١٨:٥) والكلمة غالباً ما تُترجم "نير" (انظر تث ٣:٢١ ، إر ٨:٢٧).
وإذا ما بدأنا بالكلمة الأخيرة، سنجد أمامنا مجموعة من الكلمات التي تعني