تفسير الإصحاح ١٠ من سفر هوشع — ص ٢٠٦
القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة
تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
وبذلك تتحول إلى كلمة (عجلوت eglut) وترجمتها الحرفية تجهيزات العجل انظر جرمياس ص ۱۲۷) وحينئذ تصبح عبارة "سكان السامرة"، لقب تشريف ساخر للإله الصنم، الذي أصبح مقر إقامته الدائم معرضاً لخطر وشيك.
٣- الفعل "ينوح" له مفعولين، "شعبه" (أي بيت آون، وكهنته "أي كهنة العجل" (كمريم Kmarim) (انظر ٢ مل ٢٣: ٥، صفنيا ١: ٤)، الذين سيتعرض وضعهم وسبل رزقهم للخطر نتيجة الترحيل.
٤- وكل من هاتين المجموعتين فاعل للفعل (يجلوا- yagilu) والذي يعني هنا لا "يسرون" (ما لم يكن الهدف سخرية مريرة) أو "يكونون في محنة" (انظر أندرسون من ص ٥٥٦ إلى ص ٥٦٧، عن المعاني المتناقضة التي تحملها الكلمة، والتي تصف حركات الرقص بحركات ملتوية قد تُفسر بأنها دلالة على الفرح أو الألم (انظر مز ٢: ١١ لاستعمال هوشع الإيجابي للفعل جيل gul، انظر ٩: ١).
٥- "مجده". لابد وأنها تشير إلى عجل بيت آون، ولقد استُخدمت كلمة المجد لتصف تقدير من يعبدونه (انظر التعليق على ٧:٤).
٦- الفعل "انتفى" (سُلِبَ منه) يمهد للوصف الحرفي لنقل العجل المذكور في (الآية ٦).
وتُقرأ الترجمة على النحو التالي:
كانوا في حالة اضطراب من أجل عجل بيت آون ساكن السامرة، والواقع أن شعبه (شعب بيت آون) حزنوا عليه كما حزن كهنته أيضاً.
وقد كانوا محزونين من أجل مجده (مجد بيت آون) لأنه انتفي عنه (عن بيت آون).
ولقد وُصف سبب رعدة إسرائيل بتفصيل أكثر في الآية ٦. ومكان السبي ذُكر صراحة بأنه "أشور" (انظر ٥: ١٣، ٧: ١١، ٨: ٩، ٩: ٣)، أما سببه فقد ذُكر أنه "هدية" (بمعنى جزية، انظر ١٢: ١ حيث نجد تقديم الزيت كجزية إلى مصر) "لملك عدو" (للملك العظيم، بحسب ترجمة أخرى) والمقصود في كلتا الحالتين ملك أشور (انظر