سراج الكلمة
‹الإصحاح ٩ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٩ · صفحة ١٩١

تفسير الإصحاح ٩ من سفر هوشع — ص ١٩١

القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


أدى بإسرائيل إلى أن ترتكب من الآثام ما لا حصر لها (١٠: ١، و١٣، انظر ٤: ٧ و٨ و١١ و١٢ و١٤).

٣- عدم حفظ العهد (١٠: ٤، انظر ٦: ٧، ٨: ١).

٤- جرائم الزنى المهلكة (١٠: ٥-٦، انظر ٨: ٤-٦).

٥- خطورة القوة العسكرية (١٠: ١٣-١٤، ١١: ٦، انظر ٧: ١٦، ٨: ١٤).

٦- انتهاء الملكية (١٠: ١٥، انظر ٣: ٤، ٧: ٧ و١٦).

٧- عبادة البعل باعتباره مانح الخصوبة (١١: ١، انظر ٢: ١٣).

٨- السبي باعتباره أبرز أشكال الدينونة (١٠: ٦، ١١: ٥، انظر ٩: ٣ و٦).

ويبدأ هذا القسم من ١٠:٩ مع تذكرة رقيقة بماضي إسرائيل، حيث كان الله هو المتكلم "وجدت إسرائيل". وسيادة الأقوال الإلهية (٩: ١٠- ١٣ و١٥-١٦، ١٠: ١-١١، ١١: ١-٩ و١١) بالمقارنة مع عدم وجودها في ٩: ١-٩ هي دلالة أخرى على وحدة القسم. أما نهايته فتتميز بذروة الشكوى الإلهية حيث لا يجعل الدينونة هي الاختبار الوحيد بالنسبة لإسرائيل (٩:١١)، بل يوجه الدعوة للرجوع والتجديد: "فأسكنهم في بيوتهم" (١١:١١). ولم نر هذه اللهجة قبل ٥:٣ بهذا الشكل من القوة والوضوح. وهي تأتى إلى الذروة برحلة السفر الطويلة الثانية من الدينونة إلى الرجاء. وصيغة "يقول الرب" (١١:١١) والتي تُستعمل لأول مرة منذ ٢١:٢، تنهي الكلام عن الوعد بالخلاص وتهيء المجال للفصل الثالث والأخير من السفر، أما الذي سيكرر ويستكمل الرحلة من الدينونة إلى الرجاء، فهو المحور الذي تدور حوله القصة الإلهية بالشكل الَّذي اختبره هوشع.

١- "عنب في البرية" (٩: ١٠-١٧). هذا القسم الموجز يأخذ عنوانه من الصورة المجازية التي بدأ بها. وهو يحتاج إلى أن يقسم إلى خمسة أقسام فرعية قصيرة:

- "اتهام" يقوم على أساس أن إسرائيل أخفقت في ما كان مرجواً منها في وقت مبكر من تاريخها- (آية ١٠).