تفسير الإصحاح ٨ من سفر هوشع — ص ١٦٨
القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة
تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
- توسيع الاتهام (آية ٢)
- ملخص للاتهام (آية ٣أ)
- إعلان دينونة تتم علي يد تتبع العدو لهم (آية ٣ب)
ومن بين مفاتيح بناء هذه الآيات الدور الذي أدّته كلمة "لأنهم" في الآية ١ب. ويقول أندرسون (ص ٤٨٦- ص ٤٨٩) إنه مضطر لأن يعتبر أن كلمة "لأنهم" يجب أن تُؤخذ باعتبارها الكلمة الأساسية في عبارة لم نجد عاقبتها إلا في الآية٣. ولأسباب ستُذكر فيما بعد، سنتبنى فكرة أندرسون الأساسية بشأن استخدام كلمة "لأنهم" دون أن نتبنى كامل ترجمته للآيات ١-٣.
لأنهم تجاوزوا عهدي
وتعدّوا على شريعتي
(ومع ذلك) يصرخون يا إلهي
نحن نعرفك. نحن إسرائيل
لقد رفض إسرائيل الصلاح
ولسوف يشرع عدو فيتبعه
ويأتي "العهد" باعتباره جوهر هذه الأقوال:
١- وبغية تحديد الاتجاه العام للفقرة فقد ذُكر بها أولاً (انظر ٧:٦).
٢- لقد لمح إليه في الشريعة (الوصية) بالعبرية (توراه tara)، (انظر ٦:٤) التي تضمنت قصة العهد وتُطلب باعتبارها جوهره (بالنسبة لـ "تجاوزوا"، و "تعدّوا" انظر التعليق على ١٣:٧).
٣- "يصرخون" (انظر ١٤:٧، حيث كانوا لا يصرخون بقلوبهم)، أما عبارة "نعرفك" فتشير إلى إعلان ولاء يتمشى مع استخدام هوشع لكلمة "يعرف" بالعبرية (يداع yda') انظر ٢: ٢، ١:٤، ٤:٥، ٦:٣، و٦).