تفسير الإصحاح ٧ من سفر هوشع — ص ١٦٤
القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة
تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
خاصة ٤: ١١ حيث "الخمر والسلافة تخلب القلب") وهي الرموز الرئيسية لعبادة البعل وعطايا العبادة التي تقدم للبعل أو الرب (يهوة).
٣- الأعمال الطقسية التي يقطعون فيها أنفسهم بغية تقوية صلاتهم (١مل ١٨: ٢٨، إر ١٦: ٦، مع أن الناموس يمنع الإتيان بمثل هذه التشويهات، انظر تث ١٤: ١)، ويمكن أن تترجم إلى "الجلد" أو الجرح الأمر الذي اقترحته الترجمة السبعينية (انظر ترجمات RSV, NEB, JB) أما الشطر الأخير من الآية "يرتدون عني" فمن الأفضل ترجمته "انصرفوا عني" (انظر ترجمة NIV, NASB, NEB، وانظر أيضاً عا ٧:٩، الأصل العبري يعنى سوَّر swr "ينصرف عن"، وهي كلمة أساسية تعبر عن الارتداد عن عبادة الرب في إش ٣٠: ١١، إر ٥: ٢٣، ٦: ٢٨، ٥:١٧). وهي تصلح كموجز يصف التمرد الصارخ ليس بالنسبة للآيتين ١٣ و١٤ فحسب، بل بالنسبة لكل القسم الذي بدأ في ٨:٥.
عدد ١٥- الشكوى الإلهية الثانية تنظر إلى ماضي إسرائيل (انظر ١١: ٣) مثلما نظرت الشكوى الأولى إلى حاضرهم (آية ١٣). وتأخذ اللغة هنا طابع الأبوة، فحزن الله تضاعف من حقيقة أنه عمل بكل جهد لأنه أنذرهم وشدد أذرعتهم (دربهم: بحسب ترجمة أخرى) وذلك عن طريق تأديبهم (انظر التعليق علي ٥: ٢، ١٢:٧) كي تكون لهم قوة روحية وأدبية "وشددت أذرعهم" لابد وأن تعني هنا ما هو أكثر من اللياقة البدينة فقد كانوا يستخدمون كل ما لديهم من مهارات بما في ذلك قدرتهم على تدبير المكائد كي يسيئوا إليه عن طريق انتهاك وصيته. "بالشر" بالعبرية (رع ra) وكلمة جامعة تشمل الخطأ المؤلم، وقد تعني الجرائم التي يرتكبها الناس (انظر ٧: ١و٣) أو الشر بالعبرية (رع ra) الذي يلحق بهم نتيجة اقترافهم هذه الجرائم (انظر عا ٦:٣). وعندما يكون الله هدفاً لهذه الخيانة يجتمع المعنيان، فخطايا البشر تؤلم وإلى حد بالغ ذاك الذي قدمه لنا هوشع في صورة الزوج والأب.
عدد ١٦- والحل الوحيد لهذا النمط من الارتداد هو "الرجوع إلى الرب (يهوة)" (انظر التعليق علي ٥:٣، ٦: ١) وعلى الرغم من ذلك فإن رجوع أفرايم (تغييره) شأن كل شيء آخر يعملونه -كما جاء في هذه الأصحاحات- لم يكن صحيحاً. وغموض الشطر الأول من هذه الآية أدى إلى ترجمته ترجمات عدة، إلا أن النص