سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٧ · صفحة ١٥٣

تفسير الإصحاح ٧ من سفر هوشع — ص ١٥٣

القسم: مذكرة إضافية خلفيات تاريخية محتملة

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


في إسقاط الملك القديم (آية ٣).

٢- "يوم" تتويج، انتشوا فيه من الخمر وانغمس الرؤساء في فسقهم وخدعوا الملك حيث شاركهم شرهم حتى أنهم سخروا من سلطته (آية ٥).

٣- نموذج للقسوة وتحجّر القلب كان يستغرق الملك تلو الآخر، ولم يسع أحد من المتآمرين لطلب مشيئة الرب أو معونته (آية ٧ب-د).

ثالثاً: العنصر الرئيسي في التشبيه المجازي وهو التنور (آية ٤ و٧) يصف الكهنة وهم ملتهبون في مكيدتهم كالتنور (وصفوا بأنهم فاسقون في الآية ٤، وقد كانت خيانتهم تشمل الناحيتين السياسية والدينية معاً، (انظر إر ٢:٩) وعرفوا بحبهم للسلطة (الآيتين ٦-٧أ). أما شخصية الخباز فمن الصعب تحديدها (الآيتان ٤ و٦). وفي الآية الأخيرة كان وجوده مهماً نتيجة ميل المفسرين والترجمات لإعادة توجيه الكلمة العبرية كي تترجم "غضبهم" (لكن انظر أندرسون صفحات ٤٤٧، ٤٤٩-٤٥٤). وكلتا الإشارتين إلى عمل الخباز تشيران إلى كسل ونوم وقد تحول قلبهم، الأمر الذي يسهم في المؤامرة ضد الملك. فإذا كان الكسل يمثل إهمالاً إيجابياً، فالخباز هنا يمثل موظفاً كبيراً في البلاط، مهمته أن يضمن سلامة الملك، وإذا كان الكسل عن عمد وخبث، يمكن أن يعرف الخباز بأنه رئيس الكهنة (انظر التعليق على ٤:٤) الذي استغل مركزه لكي يدفع الملك للوثوق به، في حين أن الخيانة كانت هدفه طول الوقت، وهذه الآيات يكتنفها الغموض، وهي في غموضها تجعل كل تفسير لها على أنه تجريبي غير نهائي.

رابعاً: هناك انتقال في هذه الفقرة من (فرح ملكي (آية ٣) إلى (انهيار ملكي) (آية ٧)، عُرفت أسبابها من الدور الذي لعبته الخمر (آية ٣)، وتختتم بتعميم عريض "جميع ملوكهم سقطوا" (آية ٧)، كما لو كان التشبيه المجازي الممتد يصف نمطاً كانت له أمثلة عديدة: مؤامرة شلوم على زكريا (٢مل ٨:١٥-١٢)، ومنحيم ضد شلوم (٢مل ١٣:١٥-١٥)، وإطاحة فقح بفقحيا بعد سنتين (٢مل ٢٣:١٥-٢٦)، وانقلاب هوشع ضد فقح بعد أن انفرد بالحكم مدة ثماني سنوات (٢مل ٣٠:١٥) ويُقال إن فقح أمضى فترة اثنتي عشرة سنة في حكم جزئي في