سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤ · دافيد ألن هوبارد
سفر هوشع - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٤ · صفحة ١١٢

تفسير الإصحاح ٤ من سفر هوشع — ص ١١٢

القسم: ملحوظة إضافية: البعليم

تفسير سفر هوشع من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


جاء الوعد بها في ٢: ١٥-٢٣، لابد وأن تتضمن عهداً جديداً مع المملكة الحيوانية كلها (آية ١٨).

ب- كسر العهد (٤:٤-٥:٧)

يتحول التركيز في هذا القسم عن الناس بصفة عامة، والذين كان الرب (يهوة) في جدال معهم، لينصب على الكهنة -وبصفة خاصة رؤساء الكهنة- الذين ينظمون العبادة ويشرحون مطاليبها للشعب (انظر ٤:٤و٦و٩، ٥:١ بالنسبة لإشارات خاصة بالكهنة). والجرائم التي ذُكرت هنا تتناسب تماماً مع هذا السياق الكهنوتي:

(١) فشلهم في تعليم الناموس (٤:٦).

(٢) استخدام العبادة لإشباع شهواتهم الشخصية (٤:٧-١٠).

(٣) ممارستهم بعض نوعيات العرافة (٤:١٢).

(٤) يقدمون الذبائح في المرتفعات (٤:١٣أ).

(٥) المساهمات في الطقوس العربيدة التي يُمارس فيها الزني (٤:١٣ب-١٤).

(٦) تشجيع الفسوق والسكر في عبادة الأوثان (٤:١٧-١٩).

(٧) الثقة الزائفة في الذبائح التي تقدم للأصنام (٥:٦).

(٨) حمل الأطفال عن طريق الزنا الذي يمارس في الطقوس العربيدة (٥:٧).

١- الناموس المرفوض (٤:٤-١٠)

تُلقي هذه الفقرة باللوم كله على عاتق الكهنة فيما يتعلق بالخطايا التي ذُكرت في ٤:١-٣، وذلك في شخص رئيسهم، رغم أن ذلك لم يرد إلا بعد مناظرة حامية أشير إليها في الآية ٤. والفقرة تنقسم إلى جزئين: الأول يضم الآيات ٤-٦، والثاني يضم الآيات من ٧-١٠. وكلاهما من أقوال الدينونة حيث جاءت الاتهامات فيهما مصاحبة للإعلانات. والاتهام في القسم الأول ينصب علي الفشل في حفظ الناموس، وعقوبة ذلك رفضهم ككهنة. أما في الجزء الثاني فهو انغماسهم في المتع والشهوات في الاحتفالات التي تقام في عبادة الأوثان، ومن ثم فالعقوبة هي حرمانهم من كل مصدر للفرح.