سراج الكلمة
‹صفحة ٢٨ · فرانسيس فولكس
الرسالة الي أفسس - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٨

الرسالة الي أفسس - التفسير الحديث للكتاب المقدس

القسم: براهين اخرى عن الكاتب

تفسير الرسالة الي أفسس- العهد الجديد -من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


مرة واحدة تخص أوصافا معينة كأوصاف السلاح المسيحي ، وبعض الكلمات التي ذكر أنها وجدت في العهد الجديد وليس في رسائل بولس الأخرى ليست في الحقيقة خاصة بهذه الرسالة حيث أن كلمات بنفس الأصل موجودة في رسائل أخرى . وبعض الكلمات كانت كلمات عامة حتى أن بولس أو غيره من الكتاب الذين عاشوا في القرن الأول كان يمكن أن يستخدموها .

هناك كلمات معينة تستحق اعتبارا خاصا ولكن لا يمكن أن نغطيها بالكامل هنا ، ولكن يمكن أن نقدم بعض الأمثلة . يلاحظ أن الكلمة diabolos ( إبليس ) مستخدمة هنا فقط وفي الرسائل الرعوية بينما رسائل بولس الأخرى تستخدم satanos (الشيطان ) ، وسفر الأعمال وإنجيل يوحنا يستخدمان اللفظين بدون تمييز بينهما ، ويبدو أنه لا يوجد سبب يمنع بولس من استخدام diabolos . توجد عبارات قيل عنها إنها ليست لبولس مثل « في السماويات » ، « أبو المجد » ، « قبل تأسيس العالم » . وآخرون ذكروا كلمات أنها ليست من قلم بولس مثل Kosmokrator التي في الآية ٦ : ١٢ « ولاة العالم » ، sotèrion عن ( الخلاص ) ، methodeia عن ( حيل ) الشيطان . ولكن يجب أن لا نندهش أن نجد في رسالة مثل هذه ــــ إن كانت لبولس ــــ كلمات لا توجد في الرسائل الأخرى ، كلمات مألوفة عندنا من منابع أخرى للفكر المسيحي المبكر . لقد كان ذهن الرسول خصبا متفتحا لتأثير التعبيرات التي استخدمها معارضوه ، وبكل تأكيد أيضا لاصطلاحات المسيحيين الآخرين . والحجج الأهم هي التي اعتبرناها سابقا حيث رأينا أن بعض الكلمات الهامة مثل « سر » mustèrion و « تدبير » oikonomia مستخدمة في أفسس بطريقة تختلف عن استخدامها في رسائل بولس الأخرى . لكن في هذه الحالة ــــ كما بالنسبة لمفردات الكلام بوجه عام ــــ فان المقلد يجتهد أن يحاكي عن قرب استخدام بولس لها ، وإن شرح الفروق هو بنفس درجة الصعوبة ( أو حتى أصعب ) على أساس النظرية التي تقول إن شخصا آخر كتب رسالة أفسس باسم الرسول .

لقد درسنا التطور الخاص بالعقيدة التي نجدها في أفسس ، وقارنا تعليم الرسالة بتعاليم كولوسي . هناك حجج أخرى استخدمت في محاولة لإظهار أن الرسالة تتضمن عقيدة ومواضيع غير محتمل أن تأتي من قلم بولس . لقد قيل إنه في أفسس يوجد عدد من الأعمال الإلهية منسوبة للمسيح ، وفي رسائل