سراج الكلمة
‹الإصحاح ٦ · القس ج لويد كار
تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٦ · صفحة ٩٨

تفسير الإصحاح ٦ من نشيد الأنشاد — ص ٩٨


coptic-books.blogspot.com

ترجمة دقيقة للكلمة العبرية (asar) وهو لفظ ديني غير مستخدم في النشيد، ويقترح البعض أن كلمة (asar) لها مدلول يوحي بالغبطة، ولكن "التهنئة والغبطة" تتفق أكثر مع فكرة التعبير عن السعادة، وهذا هو الاستعمال الوحيد لهذا اللفظ في النشيد، وهو لا يرد سوى (١٥) مرة في العهد القديم.

(الملكات والسراري)، كما في عدد ٨ ولكن دون ذكر أعداد.

(مدحتها)، (بالعبرية halal) لفظ متكرر في العهد القديم عن "الحمد للرب" (هللويا)، ولكنه يطلق أيضاً على البشر (تكوين ١٢: ٢، قضاة ١٦: ٢٤، أمثال ٢٨:٣١)، والأماكن (حزقيال ٢٦: ١٧) بمعنى "الفخر" بها، وتلك الفكرة الأخيرة تلقي الضوء على الكلمة المشابهة لها وهي كلمة (سعيد) المشار إليها فيما سبق.

عند ١٠. (من هي) أو (من هذه)، AS,AV كما في التعبير المماثل في (٩:٣)، والصيغة في المؤنث، والإجابة مع أنها غير محددة، يجب أن تكون هي الفتاة.

(المشرفة)، (الطلعة JB، -مثل الصباح- في العربية (تظهر كالفجر) NIV للكلمة العبرية hannisqapa، وأصل الفعل مشتق من الأصل (sqp) الذي يعني "يطل على شيء"، أو "يدلى من أعلى" وهو يرد (٢٠) مرة في العهد القديم، وهذه المرة فقط في النشيد، ويطلق اللفظ أيضاً عدة مرات على شخص ينظر من الشباك (قضاة ٥: ٢٨، صموئيل الثاني ٦: ١٦ إلخ) والذي يبدو أنه المعنى المقصود هنا مع أن هذا الفعل لا يمكن أن نتوقع أن يأتي مع كلمة (فجر)، وبدون (پوپ) قائمة بعدد من الكلمات الشبيهة في الآداب الأخرى حيث نجد أن معنى "التفرق والامتياز" هو المفهوم من الكلمة، ولكن هذه أيضاً فكرة يصعب أن ننسبها للفجر، ويقترح ديليتش معنى "القيام من أو النهوض من خلف"، وكلمة (يظهر) في الـ NIV تكمل تلك الفكرة، وبينما لا يمكن تبني هذه الفكرة على وجه اليقين، إلا أنها لا تسبب سوى القليل من المشاكل.

(الصباح)، وبالعبرية (sahar) انظر (٥:١)، لا توجد كلمة في هذا العدد تعني "عسق" ومن ثم فلا احتمال هنا للمعنى الوارد في ديانة أوجاريت، ولا يسمح سياق الكلام بمعنى سواد الجلد هنا.

(جميلة)، NEB للكلمة العبرية (yapeh) كما في ٦:٤، انظر ١:١٥، ١:١٦.

(القمر)، للكلمة العبرية (l'bana) بمعنى (لبني/ أبيض)، وهي كلمة نادرة لا ترد سوى هنا وفي إشعياء ٢٤: ٢٣، ٣٠: ٢٦، وفي كلتا الحالتين في تشابه وتوازن مع كلمة (الشمس) بالعبرية hamma/ حرارة / الحارة)، وهذا هو البدر على النقيض من الهلال (بالعبرية hodes).

(طاهرة)، (واضحة) AV أو ساطعة JB للكلمة العبرية (bara) (انظر عدد ٩ "عقيلة") مرهبة كجيش بألوية) إنه ترديد دقيق للشطر الأخير من ٤:٦ وبه ينتهي وصف الحبيب لمحبوبته.

ز- توقع الحبيبة المتلهف (٦: ١١-١٢)

يلتقط هذان العددان عدداً من الموضوعات التي قدمت من قبل، والآن ها هي الفتاة تعبر عن دهشتها وإثارتها للاستقبال البهيج الذي قابلها به حبيبها.

عدد ١١. (نزلت)، اعتراف من الفتاة بأنها قد تتبعت حبيبها حتى الجنة (٢:٦).

(جنة الجوز)، (دخل من أشجار الجوز) NIV للكلمة العبرية ginnat، وهذه الصيغة الفريدة ترد هنا فقط وفي أستير ١:٥، ٧:٧ حيث تطلق على حديقة القصر التي تقام فيها الولائم (انظر ١٢:٤ والدراسة عن الجنة) (الجوز) بالعبرية (goz) هو الشمر المعروف بهذا الاسم، مع أنه في اللغة العبرية الحديثة يستخدم للحديث عن كل أنواع الياميش وهذا هو الاستعمال الوحيد للكلمة في كل العهد القديم (١١).

(١١) خصص (پوپ) في كتابه قسماً موسعاً لبعض المفردات المشابهة في لغة أوجاريت والارتباطات الحسية بكلمات الجوز وأشجار الجوز في طقوس الإخصاب، ويقول ديليتش إن الفقرة تشير إلى برك الحدائق على طول القنوات التي أقامها سليمان بين أورشليم وعيثام Etam حوالي سبعة أميال جنوب غرب أورشليم عن طريق بيت لحم/ حبرون.

۹۷

christian-lib.com