سراج الكلمة
‹الإصحاح ٨ · القس ج لويد كار
تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٨ · صفحة ١٠٨

تفسير الإصحاح ٨ من نشيد الأنشاد — ص ١٠٨


coptic-books.blogspot.com

عدد ١١، صنعت استجابتها لرغبته بعبارات قد قيلت على لسانه لها في (١:٢-٤؛ ١٤-١:٦)، واقترح إلى (الحقول) (الريف NIV) أي الأراضي الفسيحة هو بقصد قضاء الليل هناك سوياً (نبييت)(١) (في القرى) (وسط شجيرات الحناء) (NEB. والطبعات الأخرى تستعمل لفظ (القرى). وستخدم اللغويون أربعة أسماء مختلفة على الأقل بهذه الصيغة والهجاء. وأصل الفعل يعني يغطي أو يختم شيئاً (كما في تكوين ١٤:٦)، ويستخدم مراراً عند الحديث عن (الكفارة) أي "تغطية الخطية"، ولكن الأسماء مع ذلك تتغير تغييراً كبيراً. ففي صموئيل الأول ١٨:٦، أخبار الأيام الأول ٢٥:٢٧، نحميا ٦:٢، فإن كلمة (Koper) مترجمة (قرية) أو (قرية غير مسورة) على عكس المدن (المسورة)، ولكن الكلمة (Koper) مستخدمة مرتين من قبل في النشيد (١:١٣، ١٣:٤) عند الحديث عن صيغة التجميل ذات اللون النحاسي المستخرجة من نبات الحناء. فهذه الشجيرة التي تنمو برياً في فلسطين تغطي في الربيع بزهور بيضاء عبقة الرائحة تنمو في عناقيد كالعنب. ونظراً للتوازي في الأعداد بدءاً من عدد ١١ أو ١٢ مع كلمات الرائحة/ الكروم/ وموضوعات الحقل منذ الأصحاحات الأولى في النشيد (كما في ٣:١ و١٤؛ ٢:١١-١٧، ٤:١١-١٢ ...إلخ) فإن (شجيرات الحناء) NEB هي الترجمة المفضلة على الطبعات الأخرى.

عدد ١٢، (لنبكرن)، (في الصباح)، عبارة تفسيرية، فالنص العبري يقول "لنبكرن" ببساطة مع التأكيد في الأغلب على نغمة اللهفة والانتظار كما هو الحال هنا.

(الكروم)، إنظر التعليق على (٦:١، ١٥:٢، ٦:١١)، والاستعارة الشخصية غير متوافرة هنا مع أن العنصر الحسي واضح من سياق الكلام. وفكرة الكروم المزهرة متكررة في ١١:٦ ولكنها موجودة هنا بتوسع. وحيث تكرر الشطرة الثالثة الصورة الموجودة في ١٥:٢ و١٣:٢. وانظر ما جاء في التعليق على ١٣:٢ للحديث عن "تفتح زهور الكروم" والشطرة الرابعة ترديد لما جاء في .١١:٦

إن هبة "الحب" سوف تعطى هناك في الحدائق/ الكروم. والطبعات القديمة تترجم هذه الكلمة "ثدي" كما في ٤:١ و٢، ٤:١٠. انظر التعليق على ٢:١ .

عدد ١٣، (اللفاح)، أو "تفاح الحب"، هو نبات ذو رائحة حلوة نفاذة، وكان يعتبر منذ زمن بعيد أنه مثير للرغبة الجنسية – ليس لأن المحبين كانوا يحتاجون لأي مثير إضافي ولكن استعمال هذه الأشياء كان يعد منذ زمن بعيد جزءاً من فنون تبادل الحب. والكلمة ترد هنا فقط وترد أربع مرات في سفر التكوين ٣٠:١٤-١٩.

(عند أبوابنا)، أو (على أبوابنا) (عند برايتنا) AV للكلمة العبرية -al-pta (عند بابنا) NEB,NIV (أو عند بابنا) (ASV,JB). ويرد الاسم ١٦٤ مرة في العهد القديم، معظمها في أسفار موسى الخمسة عن باب خيمة الاجتماع ومراراً كثيرة عن أبواب المدينة (ملوك الأول ١:٧، ١٠:٨)، عن "باب الرجاء"، وفي ميخا (٥:٧) "احفظ أبواب فمك"، يقول يوب إن الإشارة هنا للمفاصل الجسدية للفتاة، وهذا ممكن على أساس الكلمة التالية مع أنه لا يوجد استعمال واضح للاسم بهذا المعنى. وكذلك الاقتراح بأن الإشارة هنا لرف فوق الباب حيث كان الإنتاج يخزن أو حيث كان يستعرض كثرة الإنتاج والخصب فإنه غير مقنع.

(كل النفائس)، أو (الثمار المبتهجة) RSV، أو (الثمار الشهية) ASV، (كل شهي) NIV، أو (الثمار النادرة) NEB، أو (أندر الثمار) JB للكلمة العبرية (Kol-m'gadim)، وهذه الكلمة النادرة ترد قبل ذلك في ١٣:٤ و١٦ حيث تستخدم للحديث عن جاذبية الفتاة من الناحية الجسمية والحسية، ومن المحتمل أن يكون المعنى هنا مشابهاً لذلك. انظر الدراسة عن: الجنة.

(من جديدة وقديمة) أي تلك المعروفة سابقاً وتلك التي لم تكتشف بعد، كأنها احتفظت بها لحبيبها. انظر (١٦:٤ و٧:١٠). إن التكريس الواضح من قبل الطرفين كل منهما نحو الآخر ثابت من هذا التبادل بينهما.

(١) في (١٣:١) الاستعمال الوحيد الآخر لهذا الفعل في النشيد، وهو كثير الاستعمال في العهد القديم.

١٠٧

christian-lib.com