سراج الكلمة
‹الإصحاح ٥ · القس ج لويد كار
تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٥ · صفحة ٨٦

تفسير الإصحاح ٥ من نشيد الأنشاد — ص ٨٦


coptic-books.blogspot.com

يستخدم الكلمة ثلاث مرات فقط، هنا وفي ٣: ١١، ٨: ٦ ولكن قارن ٤: ٩ في صيغة الفعل.

صوت حبيبي، انظر (٨: ٢).

(حبيبي)، انظر الدراسة الموضوعية عن: الحبيب (الحبيبة).

(قارعا)، ترد هذه الكلمة ثلاث مرات فقط في العهد القديم. ففي سفر التكوين (٢٣: ٣) تستخدم الكلمة للتعبير عن تحصيل الغنم فوق طاقاتها في السير. وفي قضاة (١٩: ٢٢) تستخدم للحديث عن الرعاع الذين أذلوا سرية اللاوي في جبعة. في تلك الشواهد المذكورة يدل المعنى على طلب لحوح وعنيف، ولكن هذا المعنى لا يبدو مناسباً هنا رغم عبارات الإعزاز والتردد المكررة في النشرة التالية بشكل ملح.

(أختي)، إن دوام العلاقة (انظر ٤: ٩) التي توحي بها كلمة (أخت) والتي يتوقعها الحبيب كما يظهر في طلبه، توضع موضع شك بسبب رد فعلها في العدد التالي. وباستثناء ما جاء في (٨: ٨) حيث يظهر المعنى المعتاد للكلمة، فهذه آخر مرة تستخدم فيها الكلمة في النشيد (قارن ٤: ٩).

(يا حبيبتي)، انظر ١: ٩، ٢: ٢.

(يا حمامتي)، استخدمت الكلمة أولاً كاسم تدليل في (٢: ١٤)، وترد هنا وفي (٦: ٩) مع إضافة الكلمة (يا كاملتي) في الـ ASV، AV (الظاهرة) والـ NIV (الخالية من العيوب)، ويستخدم لفظ (كامل) في تكوين (٢٥: ٢٧) بمعنى "السالم أو الهادئ" وفي مزمور (٣٧: ٣٧) لتكون على وزن كلمة "الرجل البار" أو "المستقيم"، أما أشهر ما ورد بخصوص هذه الكلمة موجود في سفر أيوب (١: ١ و٨، ٣: ٢)، أما ما جاء في الـ AV (طاهر) فهي توحي بالعذراوية، ولكن هذا المفهوم غير موجود في اللغة العبرية. ولكن الفكرة وراء ذلك تعني أنها بلا لوم أخلاقياً وأدبياً. ويقول (ديليتش) بهذا الصدد: "إنه مكرس بالتمام" لحبيبته، ولكن سياق الكلام يتطلب العكس أي أنها "مكرسة بالتمام" لحبيبها.

والشطرتان الأخيرتان في توازن تام، مع أن المعنى الدقيق لكلمة (qwussot) (قصصي) ليس مؤكداً. والكلمة لا ترد سوى هنا وفي عدد (١١) فتشبهها بعض المراجع بالكلمة العربية (قُصَّة) أي "الشعر الذي فوق الجبهة"، والاسم المذكر من نفس الأصل يعني "أشواك" أو "شجرة الشوك". والتعليق اليهودي على تكوين (٢٧: ١١) يعرف يعقوب بأنه "أملس الرأس" أي "أصلع"، وعيسو بأنه "ذو شعر (أكرت)" بالعبرية (qawwes).

(ندى الليل)، (البلل)، NEB، (الرطوبة) NIV للكلمة العبرية (rasis)، فالليالي الفلسطينية الرطبة تندى ندىً كثيفاً، وهذا يجلب الرطوبة اللازمة للكروم أثناء فصل الصيف الطويل الجاف. وهذا هو الاستعمال الوحيد في النشيد لهاتين الكلمتين. والفعل (امتلأ) AV (نزل)، (غطى)، وبالعبرية (mala) يرد ثانية في عدد ١٤ بمعنى "مرصع" بالجواهر. هذه الصورة "مرصع بالندى" منظر شيق هنا. وليس واضحاً من النص ما إذا كان هذا العدد يصف موعد لقاء للحبيبين في منتصف الليل أو عودة الحبيب للمنزل بعد انتهائه من أداء الالتزامات الملقاة عليه في مكان آخر، ولكن الرأي الأخير هو الأكثر احتمالاً.

٣- (ثوب)، (معطف)، (فستان)، (صديري)، (رداء) ترجمة للكلمة العبرية (Kuttonet). وقد قبلت الكلمة عن قميص يوسف (تكوين ٣٧: ٣) وعن ثوب رئيس الكهنة (خروج ٢٨: ٤) وعن الأثواب الرسمية (إشعياء ٢٢: ٢١). وهي أيضاً موجودة في (تكوين ٣: ٢١) عن الأقمصة الجلدية التي صنعت لآدم وحواء، وهذا الاستعمال يعكس الفكرة الأساسية للكلمة "قهر" الثوب الذي يلبس على الجسد مباشرة وليس الثوب المذكور في (٤: ١١) والذي كان يستخدم كغطاء على السرير، ولا الكلمة المعتادة (beged) والتي كانت تستخدم لوصف الملابس عموماً، وتعليق (ديليتش) يقول "إنها تنام بلا ثياب في الفراش". وهذا يقدم المعنى الدقيق للنظرة.

(غسلت)، "رجلي"، كانت عادة غسل الأقدام ضرورة بعد المشي في الشوارع المتربة والحارات بالصنادل المفتوحة (انظر يوحنا ١٣: ١-١٧).

٨٥

christian-lib.com