سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣ · القس ج لويد كار
تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٣ · صفحة ٧٣

تفسير الإصحاح ٣ من نشيد الأنشاد — ص ٧٣


coptic-books.blogspot.com

عدد ٩، (تَخْت)، يبرز الاختلاف عن الكلمة المترجمة (تخت) أيضاً في عدد (٧) والتي لا نجدها في NIV، حيث نجد كلمة (عربة)، والكلمة العربية ('appiryon) و Phoreion في الترجمة السبعينية مشتقة من مصدر غير مؤكد، ولا ترد إلا هذه المرة في العهد القديم. والتشابه في النطق بين الكلمتين العبرية واليونانية يوحي لبعض المعلقين أن اللفظ العربي مشتق من اليونانية. أما الكلمة عند الأجاريت فهي تعني عربة ذات عجلتين أو العربة السومرية المصنوعة للإله بواسطة الملك، قد تكون هي المقصودة هنا. ويقول آخرون إن الكلمة ذات أصل سنسكريتي أو أكادي أو مصري، ولكن حتى الآن لا يمكن إعطاء جواب محدد عنها، وسياق الكلام يدل على أن الكلمة قد تعني (كرسي محمول) أو (محفة)، وهي إما ذات عجلات أو كانت تحمل وكانت تصنع من أجود الخامات. ويقترح (دليتش) بأنه يوجد هنا نوعان من العربات: تلك التي تحمل فيها الملكة (عدد ٧)، والمحفة التي ينتظر فيها سليمان. والكلمة (عرش) في الـ JB تعكس هذه الفكرة.

(خشب لبنان)، جبل لبنان الذي يتدرج من الشمال الغربي للأرض، كان يصلح كحاجز طبيعي بين فينيقيا وإسرائيل / سوريا، وكانت أخشاب لبنان يشتد عليها الطلب من كل أنحاء الشرق الأوسط القديم (١١)، فكان أهل الشرق الأوسط يطلبون الأرز والسرو لإنشاء المباني وإقامة العوارض، وقد فشلت معظم الترجمات في التوصل إلى التوازن الشعري في العدد، فحسب النص العبري نجد السطر المزدوج يقول:

محفة صنعها لنفسه الملك

سليمان من خشب لبنان

هذا هو مثال تقليدي لشعر الشرق الأوسط القديم مع ملاحظة أن الوقفة الشعرية تأتي قبل وليس بعد كلمة (سليمان).

عدد ١٠. أعمدة (٨٧) كلمة مألوفة في العهد القديم تظهر في النشيد هنا فقط وفي ١٥:٥، والكلمة يمكن أن تعني إما أعمدة (المبني كما جاء في قضاة ١٦: ٢٥ و٢٩، ملوك الأول ٧: ٢، أعمدة النار والدخان (خروج ١٣: ٢١) أو أعمدة (القيمة) (خروج ٢٧: ١٠). وكانت هذه الأعمدة تزخرف عادة زخرفة بديعة (ملوك الأول ٧: ٢٢)، أو كما هو الحال هنا تغطى بطبقة من الفضة أو أي معدن نفيس آخر.

(روافده) أي الأجزاء الخلفية منه أو (قاعدته) وأسفله أو مظلته أو مسنده، أما يوب فيقول "السنادة". للكلمة العبرية (pida) وترد هذه الكلمة هنا فقط في العهد القديم مع أن الأصل (rpd) موجود مرة في نشيد (٥:٢) ومرتان في مواضع أخرى. أما الكلمة (anakliton) الواردة في الترجمة السبعينية تحمل نفس المعنى الأصلي بمعنى "يستلقي" أو "يتمدد"، وسواء كان هذا هو الجزء الذي يتمدد عليه الشخص أو كان المقصد أنه الغطاء الذي "يمدد" فوق سياق الكلام، "والذهب" ولأول وهلة يبدو أنه هو الغطاء الذهبي على المخدع وفي الثانية هو نوع من القماش الذهبي يستخدم كمظلة.

(مقعده)، وهي ترجمة للكلمة العبرية (merkab) (مركب)، وترد هنا فقط وفي لاويين (٩:١٥) حيث يبدو المعنى أنه نوع من المقاعد أو السروج، والاستخدام الوحيد الآخر لصيغة المذكر والموجود في سفر (ملوك الأول ٢٦:٤) له نفس المعنى المعتاد (٥٠ مرة) في صيغة المؤنث، وهي تترجم دائماً "عربة" وقد تكون هي المقعد أو الكنبة في مثل هذه العربة، وكان لونه أرجواني وهو قماش كان في العادة من الصوف أو الكتان المصبوغاً بصبغة أرجوانية غالية الثمن تؤخذ من نوع من الأسماك الصدفية الموجودة على طول الساحل الفينيقي، ويرتبط هذا اللون عادة بشيء ملكي أو أرستقراطي. والشطر التالي صعب مع أن المعنى العام واضح. فداخل (التخت) أو في وسطه (مغطى) "محلي" (AV, ASV)، (ظهره JB، حاشيته NEB) "مرصوف للكلمة العبرية (صف) (rasap)، "والفعل يرد هنا فقط في العهد القديم، ولكن الاسم يرد ٨ مرات في صيغة المؤنث ومرة في صيغة المذكر. وصيغة المذكر في سفر (ملوك