سراج الكلمة
‹الإصحاح ١ · القس ج لويد كار
تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١ · صفحة ٥١

تفسير الإصحاح ١ من نشيد الأنشاد — ص ٥١


(Sahar) وهي كلمة أكثر شيوعاً في العهد القديم وتعني (الصبح) (اقرأ نشيد ٦: ١٠، إشعياء ١٤: ١٢).

هذا التعديل مع التعديل المقترح للفظ كلمة (سليمان) في نهاية عدد (٥) قد حدا (بداهود Dahood) أن يقترح أن الكاتب يشير إشارة خفية إلى أسطورة "أوجاريت" الكنعانية (ميلاد الآلهة في الفجر والغسق)، فعلى الأقل أصول الأسماء هي نفسها الموجودة هنا.

(ولكن جميلة) (RSV, AV, ASV)، حلوة (JB, NIV)، وحروف العطف بترجم ("و"، "لكن"، "مع ذلك")، حتى يمكن استنتاج عدة إيحاءات من الكلمتين معاً، فسياق الكلام يبدو أنه يتطلب تناقضاً (مع ذلك)، أو (ولكن) وهي أنسبها. والسياق في عدد (٦) يوضح أن الفتاة ليست زنجية، ولكنها ببساطة قد أصبحت سمراء جداً، فبشرتها أغمق من صاحباتها ولكن جمالها يشيع من خلال سمرتها.

(بنات أورشليم) هذا الفريق من الفتيات (عذارى)؟ (انظر عدد ٣) يظهر مرة ثانية في ٢: ٧، ٣: ٥، ١٠، ٥: ٨، ١٦، ٨: ٤. والفتاة فقط هي التي توجه لهم الخطاب (ما لم يكن ٦: ٩ يشير أيضاً لهذه المجموعة) عادة مع شيء من المناشدة أو الالتماس.

ينسب معظم المفسرين كل الأحاديث بصيغة الجمع في النشيد لهؤلاء النسوة، وأولئك الذين يتبعون التفسير الطقسي أو الدرامي للنشيد يعتبروهن كنوع من الجوقة الإغريقية المصاحبة للفتاة (المحبوبة)، ويقمن بدور في دفع مجرى الأحداث بتقديم أسئلة بلاغية أو تعليقات إيضاحية على الأحداث بين البطلين، وهناك دور مماثل يلعبه