تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس
القسم: رابعا : تفسير النشيد
misor = استقامة"، "malkut" ملك (ملكوت)". وعدد٧: "resa" = الإثم"، "masah" = (مسح) أو مسيا"، "Sason" = ابتهاج". وعدد٨: "beged = ثياب"، "hekal = هيكل"، وعدد ٩: "yaqar = النبلاء أو الشرفاء"، وعدد ١٠: "Sakah = إبهاج". وعدد ١١: "awah = يشتهي"، "don" {a} = الرب (السيد)، "ypi" = جمال (حسن)، "Sahah" = يسجد أو يعبد"، عدد ١٢: "minka = منحة أو تقدمة أو هدية" (في الـ LV "تقدمة من الذبائح"، وفي الـ AV "تقدمة من الحبوب"، وفي الـ RSV "هبة مجانية أو تقدمة"، عدد (١٣) "kbuda" = مجيد (مجد)"، عدد ١٤ "Lbus" = (ملابس)، (ثياب) (كمادة الثوب الملكي)"، و "Kabat = يقدم كهبة أو تقدمة لخدمة في نصوص أوجاريت حيث تستخدم في نصوص أوجاريت كأحد ألقاب الإلهة (عنات)"، عدد ١٦ "sar = أمير" (رؤساء)(۱۱)، عدد ١٧: "dor = (أجيال) (في كل دور فدور)، "dalah = تمدك"، "olam = إلى الدهر والأبد" (نقيض "الموت" في نشيد الأنشاد).
في الرسالة إلى العبرانيين يوجد في العددين المقتبسين من المزمور إيحاء واضح بالأساس اللاهوتي لملك داود، ومع ذلك فمن بين الـ ١٦ كلمة في هذين العددين التي تعتبر جميعها مألوفة في العهد القديم، هناك أربع كلمات فقط وهي "المحبة" و"لذلك" و"زيت" و"شركاء"، مستخدمة في نشيد الأنشاد، وحتى هذه الكلمات الأربع، مستخدمة في معان مختلفة في النشيد، والكلمات الأخرى في المزمور مستخدمة أيضاً عن المسيح في العهد الجديد، فعلى سبيل المثال فإن كلمتي "النعمة" (عدد ٢) "والحق" (عدد ٤) تنسبان ليسوع في يوحنا (١٤:١ و١٧)، "بارك" قد نراها في رومية (٩: ٥ب)، (التواضع، عدد ٤) مستعملة بصورة مختلفة في زكريا ٩:٩، واقتباس العهد الجديد لهذا النص في متى (٥:٢١).
ومع ذلك ففي المزمور يبتعد تركيز الموضوع عن الملك/ المسيا ليركز على رفيقته في عدد (١٠)، وفحص بعض العبارات المستخدمة في هذا الجزء يمنع احتمال أخذ هذه الفقرة كإشارة للكنسية كعروس المسيح. فمثلاً نجد الفعل "يشتهي" في الصيغة المستخدمة في عدد ١١ يفهم منه الاشتهاء، وليس مجرد الاتجاه العام؛ بل الدافع الفردي الفعلي المرتبط بالجنس. وبالمثل فكلمة (حسنك) في نفس العدد لها ارتباط طقسي وثني في نصوص أوجاريت حيث تستخدم الكلمة للتعبير عن الذبائح المقدمة للآلهة، وحتى كلمة (الملكة) في عدد ٩ لا تعني "عروس" بل "محظية" من المحظيات، وصيغة الفعل المشتق من هذا الاسم قد اعتبره كتاب اليهود غامضاً، وكان يستدل في كل موضع عند قراءة الأسفار المقدسة بالفعل الأكثر قبولاً وهو Sakah أي "ينام".
ومن بين المفردات التي يشترك فيها المزمور مع النشيد، هناك نوعان متميزان: فهناك الكلمات الشائعة الاستعمال التي تعتبر جزءاً من الحديث اليومي وهي متكررة في كل أجزاء العهد القديم (مثل: صالح/قوي/الناس/ الابن، الابنة، يرى، سمع... إلخ). وهناك أيضاً الكلمات المتوقع ورودها كشيء عادي في أي قصيدة شعرية أو نثر يتعامل مع العلاقات الخاصة بين ذكر وأنثى (مثل: أعضاء الجسم، كالقلب واللسان والشفاه والفخذ... إلخ)، وعبارات الإعزاز مثل المحبوب، الجميل، الحب، الصديق، الرفيق... إلخ)، أو كلمات مثل: روائح عطرية، والمر والعود والذهب..إلخ).
ومع ذلك يجب أن نفهم أن هذه الكلمات وكثيراً غيرها من نفس النوع تتكرر في قصائد الحب في كل أنحاء الشرق الأوسط القديم، وكل ما يمكن أن يقال بحق هو أنها تعكس طريقة عامة للتعبير عن الارتباطات العاطفية البشرية بين المحبين.
وبالإضافة لمشكلة المفردات توجد نقاط أخرى تستحق الالتفات. فكل من مزمور ٤٥ ونشيد الأنشاد يعتبر من الأناشيد،
(۱۱) في العديد من أناشيد الحب المصرية يظهر (الأمير ميهي)، ويقول بعض الدارسين إنه قد يكون شخصية روائية بقصد منها إخفاء الشخصية الحقيقية المتضمنة، وآخرون يعتبرونه شخصاً ملكياً حقيقياً مع أنه لا يمكن التوصل إلى تحديد تام لشخصية الرجل أو حتى سلالته الملكية، ويبدو أنه المحب الأسطوري - من طراز دون جوان.
۲۰