سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · القس ج لويد كار
تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٧ · صفحة ١٠٣

تفسير الإصحاح ٧ من نشيد الأنشاد — ص ١٠٣


coptic-books.blogspot.com

(كأس مدورة) (بالعبرية aggan bassahar)، والصفة ترد هنا فقط في العهد القديم١٩. وكلمة (كأس)، أو قدح قليلة الورود وهي ترد هنا فقط وفي إشعياء (٢٢: ٢٤)، خروج (٢٤: ٧)، والكلمة يقصد بها أوان من الصلصال أو المعدن لها مقبضان أو أربعة مقابض لتمسك بها. وطبقاً لما جاء في إشعياء (٢٢: ٢٤) فإن (aggan) كانت عبارة عن آنية ذات وزن ثقيل لدرجة أنها كان يمكن أن تجذب الشماعة التي تعلق بها بالحائط، فتقع وتنكسر على الأرض. ولكن لا السرة ولا الفتحة التناسلية ذات حجم كبير، ولكن الكلمة الأخيرة أكثر ملاءمة للمعنى من الأولى.

(لا يعورها)، يعتبر ديليتش هذا نوعاً من الحض على فعل ما، أي "لعله لا يعورها" كدليل على تجدد الصحة. والأغلب إنه إعلان بسيط.

(شراب ممزوج)، أو (خمر) أو (خمر بالتوابل) (خمر مخلوط- كوكتيل) للكلمة العبرية (mesek)، وهذه هي المرة الوحيدة التي ترد فيها هذه الكلمة في العهد القديم، مع أن معظم المعلقين ينسبونها للكلمة العبرية (masak) ومرادفاتها، وهي تستخدم ٨ مرات عن الخمر الممتزج إما بالماء، لتخفيفها أو بالتوابل والعسل لتقويتها. انظر الدراسة عن الخمر والتعليق على (٢:٨).

(بطنك) أو (الخصر) NIV بالعبرية (beten) تختلف عن الكلمة (me'ch) في (٥:٤، ١٤)(٢٠) في أنها تشير للجزء السفلي من البطن أسفل السرة، وتستعمل على وجه التحديد للحديث عن الرحم والجنين بداخله (انظر أيوب ٣: ٣- ١١، ٣١: ١٨، مزمور ١٣٩: ١٣..إلخ). ومن الواضح أنه ليس المقصود هنا الإشارة للأعضاء الداخلية بل الأجزاء المستديرة السفلى ذات البشرة القمحية اللون اللامعة.

(مسيَّجة)، أو (مرصعة) AV،ASV، أو (مسورة) NEB، أو (محاطة) JB، للكلمة العبرية (suga)، وهذا هو الاستخدام الوحيد للكلمة في العهد القديم، ولكن هناك أصل مماثل للكلمة بمعنى "يتحرك للخلف" يظهر ١٤ مرة. وإذا كان "السوسن" يوحي بالألفة (انظر ٢:٢، ٦:١٦) فهناك إيحاء هنا بحركة مستمرة تتجه إلى أعلى هنا من فخذيها العلويين نحو أعضائها التناسلية ثم إلى بطنها ثم ثدييها (عدد ٣).

عدد ٣. هذا العدد ترديد للسطرين الأولين من (٥:٤).

عدد ٤. إن وصف الحبيبة يختتم ببعض التشبيهات السابقة، متكررة ومعدَّلة. (فعنقها، وعيناها، وشعرها). وصف بأنه محاط بالقلائد ذات المجوهرات الجميلة في (١:١٠، ٤:٤)، وهنا نجد الثناء عليه لجمال لونه ونعومته كالعاج (انظر ٥:١٤)، وعيناها التي تمت مقارنتها فيما سبق بألوان الحمام الجميل (١:١٥، ٤:١...إلخ)، مرصوفتان هنا بأنهما وردت هذه الكلمة ١٧ مرة في العهد القديم على سبيل المثال في صموئيل الثاني ١٣:٢ عن بركة جبعون، نحميا ١٥:٣، إشعياء ٧:٣، ٢٢:٩، و١١:٩ عن تدفق الماء في أورشليم في وادي قدرون). وهذه "البرك" ليست الينابيع نفسها (انظر ١٢:٤، "ينبوع") بل الخزانات العميقة التي تمدها الينابيع بالماء. والمعنى هنا يشير للهدوء العميق الساكن وليس البريق واللمعان المحاطف للينابيع المتدفقة. أما (برك السمك AV) فليس من المحتمل أن تكون هي المقصودة هنا حيث أنها تكون عادة ضحلة نسبياً ولكنها واسعة.

(بابا)، كانت المدن القديمة تبنى بالقرب من إحدى موارد المياه، وسهولة الوصول إليه كان يتطلب أن يكون أحد أبواب المدينة قريباً من المكان الذي يؤخذ منه الماء (أخبار الأيام الأول ١٧:١١، نحميا ٢٩،١٥:٣).

(بث ربيم)، (المدينة المزدحمة NEB) وهي على العكس من ذلك بقعة مجهولة غير مذكورة في العهد القديم أو الآداب القديمة الأخرى. والـ NEB تأخذ الكلمة العبرية حرفياً (ابنة كثيرين)، ولكن ذلك لا يؤدي إلى شيء من المعنى هنا، ولكن الاحتمال الأغلب أنها ببساطة مجرد اسم علم موازي لكلمة (حشبون) أو ربما كان اسم لأحد أبواب المدينة في حشبون.

(٢١) هناك كلمة متصلة بها هي (sahar) وهي ترد ٧ مرات في سفر التكوين أصحاح ٢٩، ٤٠ عن (البيت المستدير) أي السجن الذي وضع فيه يوسف (بيت السجن).

(٢٢) حسب الترجمة العربية نجدها (اختاء) في ٤:٥، وبطن في ٥:١٤ (المترجم).

١٠٢

christian-lib.com