سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · القس ج لويد كار
تفسير نشيد الانشاد - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٧ · صفحة ١٠٢

تفسير الإصحاح ٧ من نشيد الأنشاد — ص ١٠٢


coptic-books.blogspot.com

الأَصْحَاحُ السَّابِعُ

عَدَد ١. إِنَّ الإِجَابَةَ عَلَى مَا جَاءَ فِي (١٣:٦) يَرِدُ فِي الْخَمْسَةِ أَعْدَادٍ التَّالِيَةِ، وَمُعْظَمُ الْمُعَلِّقِينَ وَالتَّرْجَمَاتِ تَنْسِبُ الْوَحْدَةَ لِصِيغَةِ الْجَمْعِ فِي ١٣:٦ وَالشَّطْرُ الآخَرُ فِي ٥:٧) يُبْرِزُ أَنَّ هَذِهِ الأَعْدَادَ الْخَمْسَةَ جَاءَتْ عَلَى فَمِ النَّظَّارَةِ (الْمُتَفَرِّجِينَ) وَلَيْسَ عَلَى فَمِ الْمُحِبِّ نَفْسِهِ. وَاشْتِرَاكُهُ فِي الرَّدِّ- وَقَدْ كَانَ رَدًّا شَخْصِيًّا عَلَى مُسْتَوٍ عَالٍ- يَشْمَلُ الأَعْدَادَ مِنْ ٦-٩.

وَيَسْتَجِيبُ الرِّفَاقُ بِالرَّدِّ عَلَى سُؤَالِهَا، بِوَصْفٍ مُسْتَفِيضٍ وَلَكِنَّهُ حِسِّيٌّ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي جَعَلَهَا مَحَطَّ أَنْظَارِهِمْ، فَبَدَأُوا مِنَ الْقَدَمَيْنِ صَاعِدِينَ إِلَى أَعْلَى حَتَّى التَّاجِ الَّذِي عَلَى رَأْسِهَا يُغَنُّونَ أُغْنِيَةَ الْغِنَاءِ وَالْمَدِيحِ لِجَمَالِهَا، وَسَوَاءٌ - كَمَا يَقْتَرِحُ دِيلِيتْشُ- كَانَتْ قَدْ خَلَعَتْ ثِيَابَهَا الْخَارِجِيَّةَ وَرَقَصَتْ فِي قَمِيصٍ شَفَّافٍ فَإِنَّهَا قَدْ "اسْتَعْرَضَتْ كُلَّ مَفَاتِنِهَا أَمَامَهُمْ".

(رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ)، (NIV,NEB) كَانَا يُعْتَبَرَان