تفسير الإصحاح ٨ من نشيد الأنشاد — ص ١١٢
(NIV، NEB أو (وجدت سلاماً خفيفاً)، JB للتعبير العبري (K'mosel salom)، والفعل يرد تسع مرات في النشيد في الكثير منها كجزء من موضوع البحث والعثور (انظر ٣: ١-٤). وفي الأغلب يكون مرتبطاً "بالعثور عليه صدفة". فالتركيز منصب على طبيعة الاكتشاف غير متوقع.
(سلامة)، أو (سلاماً) RSV، ويطور ديليتش نوعاً من التورية كأسلوب بين الكلمات (سليمان/ شولميت/ شالوم) (بالعبرية salom = سلام) كتأييد لفكرة بأن العاشق في النشيد هو بالفعل سليمان. (انظر المقدمة).
ويقدم (هروس) أربعة اقتراحات متضمنة في تعليقه المقنع بأن الفكرة تتلخص في أن الفتاة هي "ينبوع رفاهية لحبيبها" وأن تلك هي الترجمة المفضلة. ومع ذلك فإن أفضل معنى لهذا السطر يمكن الحصول عليه عند ترجمة (salom) بـ (اكتمال أو انسجام، أو صحة)، والفكرة الجوهرية للفظ العبري هي نوع من العلاقات مع الآخرين لا تشوبها شائبة، وإيجاز ما يتعهد الشخص بالقيام به، وفي ذلك إشارة واضحة هنا (الشولميث)، كالفتاة الكاملة أي الخالية من العيوب في ٦: ١٣.
د- شركة (٨: ١١-١٤)
القسم الختامي من النشيد يتراوح ما بين الكلمات الأخيرة للحبيبة إلى صاحباتها المجتمعات ونصح ومناشدة الحبيبين كل منهما للآخر.
عدد ١١. العبارة الافتتاحية هنا تذكرنا "بنشيد الكرم" في إشعياء (٥: ١-٧) والذي يعد هو أيضاً نشيد حب. وربما يكون من الواضح أن نص إشعياء يعد رمزياً (انظر عدد ٧) فإن هذا النص ليس كذلك، بالرغم من أن بعض التفسيرات التقليدية تقول بأن (الكرم) يمثل العدد الكبير من حريم الملك سليمان (انظر ملوك الأول ١١: ٣).
(كرم)، انظر التعليق على ١: ٦ و ٢: ١٥ والدراسة الموضوعية عن الجنة.
(سليمان)، انظر المقدمة، القول بأن المحب (العاشق) هو نفسه الملك سليمان، يحطم بهذا الجزء، فالمقارنة هنا بين حقوق الملك في إدارة ممتلكاته الشخصية وحق الفتاة، فيما يتعلق بشخصها، والخلط بين العاشق والملك يفسد المقارنة.
(بعل هامون)، يمكن ترجمتها "رب الجمهور"، ولا نجد من بين الطبعات القديمة سوى الفولجاتا Vulgale التي تترجم العبارة هكذا، وحيث أن هذا الاسم ليس له مرجع في الأدب، فقد اقترحت عدة تعديلات ولكن أياً من هذه التعديلات غير مقنع.
ومن بين الأماكن التي يمكن تذكرها هنا هناك اثنان: بلمين Belmain أو بيلمين Belmen وهي مستوطنة هيللينيه (من القرن الثالث ق.م.) على طريق جانبي حوالي ١٢ ميل جنوب (بيت شان Beth Shan) على حافة وادي الأردن، ومن المحتمل ألا ينطبق عليها الاسم، حيث أن تاريخها متأخر جداً عن أي تاريخ معقول للسفر. أما الاختيار الأنسب فهو (بيلموث Belemoth) (خربة بالاما- أو ابليم) حديثاً، وهي على بعد حوالي ميل إلى الجنوب الغربي من (يانين Janin) (بيت عجان القديمة)، قارن الدراسة الموضوعية عن (الجنة) في وادي دوثان.
وهذا المكان كان مستعمراً منذ فترة ما قبل الغزو الكنعاني، وقد ذكر في (يهوديت ٣:٨) كمكان دفن زوج يهوديت (منسى).
(نواطير)، أو (مراقبون) JB أو حراس (NEB أو (مستأجرين) NIV، للكلمة العبرية (notrim)، وقد وردت الكلمة تسع مرات فقط في العهد القديم، أربع منها في النشيد (١: ٦، ٩، ١٨، مزامير ١٠٣: ٩، إرميا ٣: ٥، ١٢، ناحوم ١: ٢). وجميعها تحمل الفكرة السلبية بوجود ضغينة أو حفيظة (غضب مكبوت)، (انظر نشيد ١: ٦)، وهذا المعنى يبدو أنه ليس هو المقصود هنا، مع أن فكرة الإئتمان، أو الإذكاء تناسب المقام هنا.
(ألفاً من الفضة)، (شاقل) JB,NIV بالعبرية (elepkasep)، وطبقاً لما ورد في إشعياء (٧: ٢٣) فإن ألف جفنة (كرم) تساوي ألف شاقل.
۱۱۲