تفسير الإصحاح ٧ من نشيد الأنشاد — ص ١٠٥
يحتاج لرجلين ليحملاَنه (عدد ١٣: ٢٣، ٢٤). بل القصد الإشارة (للحلاوة) التي تعطيها تلك الفاكهة الثقيلة الوزن القاتمة اللون.
عدد ٨. (فلت) (NEB,NIV,ASV,AV) أو (أقبل) RSV أو (قررت) JB، أو (فكرت) (ديليتش)، ومعنى الفعل أنه في التو واللحظة (أي في المضارع أو الوقت الحالي)، وليس في وقت ماض كما يقول (ديليتش) "بأثر رجعي". فلكي تحصد البلح عليك أن تتسلق النخلة، ولكن المكافأة تستحق بذل الجهد وهي حلاوة الثمرة. يقول (لهرمان) في تورية هنا "إن الملك يخبرهـا إلى أي ارتفاع يصعد للحصول على حبها".
(وأمسك)، أو (أضع يدي على) RSV للكلمة العبرية ('ahaz)، والفعل عادة يجعل معنى القبض بشدة على كما في قضاة ١٢: ٦، ٧: ١) ولكن ليس بالضرورة معناه الإمساك بغضب، ونفس الفعل مستخدم في نشيد ٢: ١٥، ٣: ٨، (عذوقها). (أغصان رئيسية) AV، (ثمار) NIV، (عذوق البلح) JB، (سباطات) NEB- للكلمة العربية (Sansinna) وهذا هو الاستخدام الوحيد لهذه الكلمة في العهد القديم. ويربط (جوردس) بين هذه الكلمة والكلمة الأكادية Sinsinnu "الأغصان العلوية لشجرة النخيل". ويقول معظم المعلقين أن ثدييها هما هدف الإمساك، ولكن هذه الكلمة توحي بأن الهدف هو شعرها (عدد ٥) والذي يرغب أن يسقط في فخه عندما يحاول أن يمسك به عند عناقهما.
(وتكون)، أو (يا ليتها) تكون كما في RSV تعبير أقوى مما يجب، كما أن ما جاء في الـ AV "سوف تكون" أقل شدة مما يجب، والكلمة العبرية (na) إذ تضاف للفعل تعبر عن أمنية أو رغبة. في العدد السابق نجد أن حلاوة (ثديي) المحبوبة تقارن بحلاوة البلح، وهنا الصورة تتغير إلى ثمار الكرم (انظر ٢: ١٣، ٦: ١١). وليس المقصود (كما يقترح ديليتش) أن نصفهما بأنهما كعناقيد الكرم التي "تنتفخ وتصبح مستديرة ومرنة كلما نضجت" بل إنهما يصبحان ذوات شكل بيضاوي به نواة حجرية كـالبلح. فالمقابلة مع عدد (٧) توحي بحلاوة ورقة العنب إذا قورن بكثافة حلاوة البلح.
(رائحة)، (AV,ASV) أو (عطر) RSV أو (رائحة حلوة) NIV للكلمة العبرية (riah)، ومستخدمة في مواضع أخرى في النشيد عن عطر المحبوبة (١: ٣، ١٢، ٤: ١٠، ١١) أو عن الرائحة العطرة لنباتات الجنة (٤: ١٣، ٧: ١٣).
(أنفك)، AV أو (نفسك) RSV للكلمة العبرية ('ap) انظر ٧: ٤، والكلمة عادة تعني "أنف" أو "وجه" [كما في تكوين ٢: ٧، ٣: ١٩، ٧: ٢٢] أو طاقاتنا الأنف حيث أنها تتحركان بشدة في حالة الغضب (مزمور ٣٠: ٥، زكريا ١٠: ٣). وحيث أنه لا الترجمة المعتادة ولا كلمة (نسمة) تبدو مقنعة تماماً هنا، يقترح (بوب) "منطقة نسائية بالذات مختلفة عن الأنف أو الفم"، فالكلمة ('ap) من أوجاريت تستخدم لكل من الفم والأنف، والكلمة الأكادية (apu) أيضاً تعني "فتحة"، فهذه الكلمة التي تعني "فتحة" باب المدينة. ومن المحتمل أن تكون هي المقصودة هنا أو حتى كلمة (فتحة) أو "مدخل" لعضو التأنيث على سبيل المثال.
(التفاح) أو (المشمش NEB) انظر ٢: ٣ و ٥.
عدد ٩. يشير هذا العدد العديد من المشكلات الصعبة. فالـ JB,NIV,ASV والعديد من المعلقين (مثل جوردس وبوب وديليتش... إلخ) يربطون الشطرة الأولى بالعدد السابق وحرف (و) المتصل بالاسم الأول (قبلاتك) بدلاً من (حنكك) RSV مؤنث ليدل على أن الوصف ما زال هنا للفتاة.
(حنك)، أو (قبلات) RSV، (سقف فمك) AV، (فمك) ASV، (همساتك) NEB، (كلامك) JB للكلمة العبرية -hi kok) تفسيرها واضح لأن هذه الكلمة الشائعة تعني ببساطة الفم أو سقف الحلق. (انظر نشيد ٢: ٣، ٥: ١٦).
(أجود الخمر)، الكلمات التي استخدمتها هي في أمنياتها الافتتاحية (٢: ١) يرد بها حبيبها عليها، والتركيب اللغوي متميز ورائع.
١٠٥