تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٩٧
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " لم تكن لي راحة في روحي لأني لم أجد تيطس أخي. لكن ودَعْتهم فخرجت إلى مكدونية ". (٢ : ١٣)
لم تكن لي راحة في روحي، لأني لم أجد تيطس أخي :
تضايقت جدا لأني لم أر تيطس أخي الذي كان يعزيني في كل التجارب التي تعترضني وكان يفيدني جدا في أداء الاهتمام بالكرازة. وأن هذا تيطس كان تلميذه الذي يثني عليه مراراً وكتب إليه رسالة.
لكن ودَعْتهم فخرجت إلى مكدونية :
قوله : " ودعتهم " لأنه لم يمكث عندهم مدة طويلة. وأنا متضايق وحزين وكان العمل يتأخر ويتعثر نظرا لغياب تيطس.
✞ " ولكن شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان ". (٢ : ١٤)
ولكن شكراً لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح (١) كل حين :
إنه يشكر الله لأنه في جميع الضيقات الكثيرة التي تحملها يمدح ويكرم في أعين الكثيرين في كل مكان.
١ - م. س عبارة الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح وردت بالسريانية البسيطة ܓܒܝܼܠܲܢ ܟܲܕ ܚܲܕ ܠܲܢ ܒܟܠܙܒܲܢ أي في كل وقت يجعلنا قدوة مثل المسيح.