الاصحاح الثاني — صفحة رقم ١٩٢٨ صفحات
(١ : ٢) هنا يُعلن الرسول أنه كان يعيش في جوٌّ مفعم بالحزن، وبسبب حزنه هذا كانوا هم أيضاً في ضيق كبير، فلست أريد أن آتي إليكم لئلا أحزنكم فحينئذ أغضب وأرد وجهي عنكم. ✞ " لأنه إن كنت أحزنكم أنا فمن هو الذي يفرحني إلا الذي أحزنته ". (٢ : ٢) إن كنت أنا أحزنكم فمن هو الذي يفرحني ؟ إذا ما كنتم أنتم في حزن لا يقدر أحد…
