تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٩٥
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
قياسا بحجم الخطيئة بل بالنسبة إلى طاقة الذي يوجّه ويقوّم أعوجاجه.
✞ " لذلك أطلب أن تمكّنوا له المحبة ". (٨ :٢)
أطلب إليكم لا كمعلم بل كمساو لكم بالكرامة مكنّوا فيه محبتكم.
✞ " لأني لهذا كتبت لكي أعرف تزكيتكم هل أنتم طائعون في كل شيء ". (٩ :٢)
يقول كتبت ليس فقط لأنكم قطعتموه عنكم بل لتقبلوه كالتلميذ المطيع، وليس مثل أناس أخرين.
✞ " والذي تسامحونه بشيء فأنا أيضاً. لأني أنا ما سامحت به إن كنت قد سامحت بشيء فمن أجلكم بحضرة المسيح". (١٠ :٢)
والذي تسامحونه بشيء فأنا أيضاً :
تأمل كيف أنه يجعل نفسه في المرتبة الثانية، بينما جعل الآخرين أولى منه كرؤساء وهو اعتبر نفسه تابعا لهم. والذي سامحوه هو أيضاً مثلهم يسامحه.