سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٤ · صفحة ٣٤

تفسير الإصحاح ٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٣٤

القسم: الاصحاح الرابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


الإصحاح الرابع

✞ " هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام (١) المسيح ووكلاء سرائر الله " . (٤ : ١)

إذا أنت أيها الإنسان لا تترك الرب والسيد، وتنسب ذاتك إلى الخدم. وقوله وكلاء : ليبيّن أنه لا يجب أن تعطى مهمة الوكالة لأي كان بل للذين هم مؤهلون للإدارة والتدبير.

✞ " ثم يسأل في الوكلاء لكي يوجد الإنسان أميناً " . (٤ : ٢)

أن على الوكيل أن يسوس ما أودع إليه حسناً، وإلا يحسب أن ما أودعه السيد إليه هو له، بل يعطي للسيد ما له.


١- في السريانية البسيطة : ܗܟܢܐ ܢܗܘܝܢ ܚܫܝܒܝܢ ܠܟܘܢ : هكذا حسبنا عندكم. بدلا من " هكذا فليحسبنا الإنسان ".