سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ١٢٠

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٢٠

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


اَلإِصْحَاحُ الثَّانِي عَشَرَ

✞ " وأما من جهة المواهب الروحية أيها الإخوة فلست أريد أن تجهلوا ". (١٢ : ١)

يعني بالأمور الروحية (١) التي تحصل بواسطة الروح القدس لا بل تُشير إلى أعمال وقوى الروح القدس. وقبل هذا كله يبصرّهم بجهلهم، فلست أريد أن تجهلوا لكي تحسوا بالنعمة.

✞ " أنتم تعلمون أنكم كنتم أمماً منقادين إلى الأوثان البكم كما كنتم تساقون ". (١٢ : ٢)

لما كنتم تسجدون للأوثان كنتم تساقون من الأرواح النجسة كالجن، والمعتوهين. إن السحرة والمشعوذين يقودهم ويعمل فيهم ابليس الشرير.


١- بالسريانية البسيطة (ܦܫܝܛܬܐ) ܪ̈ܘܚܢܝܬܐ أي الأمور الروحية وبالعربية المواهب الروحية.