سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ١٢١

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٢١

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما. وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلا بالروح القدس ". (١٢ : ٣)

إذا رأيت إنساناً لا يتحدث ولا يتكلم باسم يسوع يجب أن نفهم أن هذا هو ساحر وأن الداعي لكتابة هذا الفصل هو : في ذلك الزمان كان كل من كان يعتمد يتكلم بألسنة، وآخرون يتنبأون، وآخرون يعملون قوات. ولأنهم كانوا يسجدون للأوثان ولم يكن لهم كتاب كانوا يقتبلون الروح دون أن يتراءى لهم.

✞ " فأنواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد ". (١٢ : ٤)

يعني بالمواهب العطايا ويشجع الذين أعطيت لهم مواهب صغيرة.

✞ " وأنواع خدم موجودة ولكن الرب واحد ". (١٢ : ٥)

الخدم، والعطايا، والمواهب، كلها بمعنى واحد.