تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٢٢
القسم: الاصحاح الثاني عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✝ " وأنواع أعمال (١) موجودة ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل ". (٦ : ١٢)
يعني بالأعمال التأثيرات وهذه هي أيضاً هبات وعطايا، ولدى قوله : الله واحد يُشير إلى الأقانيم الثلاثة الروح والابن والآب. ويُعلن عن المساواة في الجوهر.
✝ " ولكنه لكل واحدٍ يعطى إظهار الروح للمنفعة ". (٧ : ١٢)
يعني بإظهار الروح الآيات.
✝ " فإنه لواحدٍ يعطى بالروح كلام حكمة (٢) ولآخر كلام علم (٣) بحسب الروح الواحد ". (٨ : ١٢)
مثل بولس الذي يفكر ويكتب ويتكلم، والكلمة الطيبة والحكيمة التي توجّه حسنا تكون مفيدة. أما كلام علم مثل الذي يعلم شيئا في ذهنه ولا يستطيع أن يعبّر عما في داخل ذهنه.
١- بالسريانية البسيطة (ܦܘܪܫܢܐ) ܚܝܠܘܬܐ أي القوات وبالعربية أعمال.
٢- م.س حكمة طبيعية كحكمة سليمان.
٣- م.س حكمة إلهية مثل حكمة الأنبياء والرسل.