تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٩٢
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
الإصحاح الثاني
✞ " ولكني جزمت بهذا في نفسي أن لا آتي إليكم أيضاً في حزن ". (١ : ٢)
هنا يُعلن الرسول أنه كان يعيش في جوٌّ مفعم بالحزن، وبسبب حزنه هذا كانوا هم أيضاً في ضيق كبير، فلست أريد أن آتي إليكم لئلا أحزنكم فحينئذ أغضب وأرد وجهي عنكم.
✞ " لأنه إن كنت أحزنكم أنا فمن هو الذي يفرحني إلا الذي أحزنته ". (٢ : ٢)
إن كنت أنا أحزنكم فمن هو الذي يفرحني ؟
إذا ما كنتم أنتم في حزن لا يقدر أحد أبداً أن يفرحني كالذي لا يكترث لكلامي ويحزن إذا ما رآني غاضباً.
✞ " وكتبت لكم هذا عينه حتى إذا جئت لا يكون لي حزن من الذين كان يجب أن أفرح بهم واثقاً بجميعكم أن فرحي هو فرح جميعكم ". (٣ : ٢)