تفسير الإصحاح ٦ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٥١
القسم: الاصحاح السادس
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
الإصحاح السادس
✞ "أيتجاسر منكم أحد له دعوى على آخر (١) أن يُحاكم عند الظالمين وليس عند القديسين". (١ : ٦)
كان ينبغي ألا تتغاضون مطلقاً، وإذا لزم أن تتغاضوا أو ترفعوا دعوى الواحد على الآخر، لا أمام الظالمين أي غير المؤمنين. ويعني بالقديسين المؤمنين الذين يتحلون بالأعمال الصالحة ولئن كانوا سذجاً وبسطاء.
✞ "ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم. فإن كان العالم يُدان بكم أفأنتم غير مستأهلين للمحاكم الصغرى". (٢ : ٦)
أنت الذي تدين وتقضي على فلان بالتصرف الحسن، وتقضي على الآخر بالإدانة على ذنب مثل أهل نينوى وملكة سبأ الذين سيدينون اليهود، كيف أنت تدان منهم.
١- في الترجمة السريانية البسيطة حم اسمه أي أخيه وفي العربية على الآخر.
م.س لأنهم كانوا يعتقدون أن الحكم هو من اختصاص الوثنيين لا المؤمنين.