تفسير الإصحاح ٢ من رسالة كورنثوس الثانية — ص ١٩٨
القسم: الاصحاح الثاني
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان :
كما أنه في كل أن يجعلنا منظرا مدهشا، هكذا في كل مكان يظهر بنا علامات معرفة حقه.
✞ "لأننا رائحة المسيح الذكية لله في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون".
(٢: ١٥)
لأننا رائحة المسيح الذكية (١):
كما أننا مختومون بالميرون هكذا نحن معروفون لكل إنسان. وهو يعني بالرائحة الذكية المعرفة.
في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون :
لكل رائحة إذا خلص الإنسان أو هلك، فالانجيل يثبت بالفضيلة مثل الضوء والعسل حيثُ يوجد أعمى أو مريض، وهناك معنى آخر، حيثُ نحن نعتبر رائحة ذكية أصبحنا لكل أحد كما يشاء ويختار، إذا أراد رائحة الحياة يأخذنا فيحيا، وإذا أراد أن رائحة الموت فيموت. وهذا الأمر عائد إليه. إن ضعف العين هو السبب الذي لا نستطيع أن نحدق بالشمس وليست الشمس هي السبب في ذلك.
١- م.س بواسطتنا نحن المؤمنين تسري طيب الرائحة الإلهية للبشر.