سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٧ · صفحة ٦٨

تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦٨

القسم: الاصحاح السابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " الدعوة التي دُعي فيها كل واحدٍ فليلبث فيها. دُعيت وأنت عبد فلا يهمك. بل وإن استطعت أن تصير حراً فاستعملها بالحري ". (۲۱-۲۰ :۷)

أن العبودية لا تضرك بشيء بالنسبة لحفظ وصايا الله، فكما أنك عبد للمسيح هكذا أيضاً سيدك هو عبد.

✞ " لأن من دُعي في الرب وهو عبد فهو عتيق الرب. كذلك أيضاً الحر المدعو هو عبد للمسيح ". (۲۲ :۷)

أن الذي هو متحرر من أهواء العبودية ولئن كان مشترى بثمن، أنه حر وشريف عند الله، ومن كان مستعبدا للخطية ولئن كان سيدا أنه عبد ومحتقر بعين الله. والمشترى بثمن إذا ما آمن يتحرّر ويصبح حرا، لأنه استحق وصار أهلا لروح الحرية. والذي كان شريفا وسيداً وآمن، يصبح عبدا لذلك الذي اشتراه بدمه، وكلاهما صارا من ابناء الله.

✞ " قد اشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيداً للناس ". (۲۳ :۷)

يصبح الإنسان عبدا للبشر عندما يخدمهم خدمة سيئة إما بسبب الطمع أو من أجل أمر قبيح.