تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦٩
القسم: الاصحاح السابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " ما دُعي كل واحدٍ فيه أيها الأخوة فليلبث في ذلك مع الله".
(٧: ٢٤)
لا العبد يستعبد للناس شراً، ولا الشريف يستعبد للأشرار لأمر سيء. قد يكون هناك عبد أشرف بكثير من سيده، مثل يوسف الصديق.
✞ " وأما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهنَّ ولكنني أعطي رأياً كمن رحمه الرب أن يكون أميناً. فأظن أن هذا حسن لسبب الضيق الحاضر أنه حسن للإنسان أن يكون هكذا ".
(٧: ٢٥-٢٦)
أن البتولية هي السبب الذي من أجله أشار إلى التحمل والزواج، وهو نفس السبب الذي يحمله إلى العذارى لأنه في كل مناسبة يحذرهم من الزنا.
✞ " أنت مرتبط بامرأة فلا تطلب الانفصال. أنت منفصل عن امرأة فلا تطلب امرأة ".
(٧: ٢٧)