سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٧ · صفحة ٦٧

تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦٧

القسم: الاصحاح السابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


ابقى في وضعك مع ايمانك. وهذا ما يعنيه قوله : " غير أنه كما قسم الله لكل واحد ".

✞ " دُعي أحد وهو مختون فلا يصر أغلف (١)، دُعي أحد في الغرلة فلا يختتن (٢). ليس الختان (٣) شيئاً، وليست الغرلة شيئاً، بل حفظ وصايا الله ". (٧: ١٨-١٩)

يُقال أن هنالك حيوانا إذا أخذ المختون من لحمه ويضعه على ختانته ينمو لحم ختانته ويصبح أغلف. وأن عيسو اكتشف هذا الشيء، لما أراد أن يشكك أباه، لذلك يقول هنا " دُعي أحد وهو مختون فلا يصر أغلف ". أن الختان لا ينفعك بشيء بالنسبة للإيمان، ولا الغرلة تضرك ولا العبودية، ولا الحرية، إنها كلها في المسيح واحد.


١- م.س قد يُشير إلى الأعمال والسلوك، لأن سلوك اليهود المتنصرين كان يتميز عن سلوك الأمم. ويقول بعضهم هناك حيوان إذا ما ألصق جلده بالمختون يلتصق به تماما.

٢- م.س أن الايمان هو الذي يبرز لا الختان.

٣- م.س عبارة " ليس الختان شيئاً " مستمدة من مصدر غير معروف.