سراج الكلمة
‹الإصحاح ٧ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ٧ · صفحة ٦٤

تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦٤

القسم: الاصحاح السابع

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " وإن فارقته فلتلبث غير متزوجة أو لتصالح رجلها. ولا يترك الرجل امرأته ". (١١ :٧)

إن المسيح لا يأذن ولا يسمح للذي ينفصل ويفترق عن امرأته أن يتزوج أخرى، فهو إما أن يصالح الأولى أو أن يبقى بدون زواج.

✞ " وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي أن تسكن معه فلا يتركها. والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي أن يسكن معها فلا تتركه (١) ". (١٣-١٢ :٧)

يُشير إلى المتزوجين الذين اقتبلوا الايمان بالمسيح بعد زواجهم لا على الذين يتزوجون بعد قبولهم الايمان وأيضاً يتحدث عن الذين في وقت الكرازة. لأن الذين كانوا متزوجين واعتنقوا الايمان، الواحد آمن والثاني لم يؤمن. وكان المؤمن متحفظاً لئلا يتنجس من غير المؤمنة ويقول : إذا كان المؤمن يريد أن يعيش مع غير المؤمنة ليبقى معها ولا يتركها فإنه لا يتنجس.


١- م.س أذن الرسل في بدء المسيحية بهذا الأمر على أمل العودة. أما اليوم فالقوانين لا تسمح بذلك.