تفسير الإصحاح ٧ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ٦٣
القسم: الاصحاح السابع
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
موهبة لهم، بل يقدّم لهم عزاءً وسلوانا، وعندما يريد أن يعظم الأمر يقول معطاة له من عند الله، وهي تعطى لأولئك الذين جاهدوا وتعبوا وأعانهم الله.
✝ " ولكن أقول لغير المتزوجين وللأرامل، إنه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا. ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا. لأن التزوج أصلح من التحرق (١)". (٧: ٨-٩)
فإذا كنت لا تتحمل أن تلبث بدون زواج، وتحس بأن الشهوة تحرقك، فالأحسن أن تتزوج وتخلص من هذه المعاناة، فإنك لبثت بدون زواج وأنت هكذا. فعسى أن تزل وتنحرف.
✝ " وأما المتزوجون فأوصيهم لا أنا بل الرب (٢) أن لا تفارق المرأة رجلها ". (٧: ١٠)
هو ينقل لهم ما جاء في الشريعة التي وضعها السيد المسيح " لا يترك الرجل امرأته إلا لعلة الزنا " لذلك يقول لا أنا بل الرب.
١- م.س لئلا تكثر الخطايا بالفكر.
٢- م.س يعني الانجيل. ألا تترك المرأة رجلها إلا لعلة الزنا.